كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، عن ديون متراكمة لرجل أعمال بارز على شركة صيانة الطرقENER.
وفالت نفس المصادر، إن رجل الأعمال المشار إليه يطالب الشركة بخمسة مليارات أوقية، ورغم توفره على كل ما يثبت حقه، فإن الجهات المختصة ماتزال تعرقل حصوله على حقه.
أكدت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، أن أزمة سيولة جديدة واجهت "الخزينة العمومية" في موريتانيا.
وقالت نفس المصادر، إن هذه الأزمة بات لها تأثير قوي على وضعية البلد، وهي أزمة تظهر من وقت لآخر تواجه الخزينة، بسببها تقوم بعرقلة التحويلات المالية إلى البنك المركزي الموريتاني.
كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، أن وزير المالية أقدم على عرقلة تسديد ديون بعض رجال الأعمال الموريتانيين على بعض القطاعات الحكومية.
وقالت نفس المصادر، إن الديون تراكمت هذه الفترة على الدولة، دون أن يقبل الوزير بتسديد هذه الديون، رغم أحقية هؤلاء في تسديد ديونهم، علما بأن مصادر أخرى تتحدث عن تسديد ديون لآخرين ربما تكون لهم علاقات "خاصة" جعلتهم يحظون بتسديد ديونهم.
ألقى الدرك الموريتاني في ولاية نواكشوط الغربية، القبض على متحايل بإسم المرافق العسكري للرئيس محمد ولد عبد العزيز، العقيد ولد محمد كلاي.
وقالت بعض المصادر إن المتهم أقدم على الإتصال ببعض الشخصيات، بإسم العقيد كلاي، ليتم وضع كمين له حتى ألقي عليه القبض وعقب إنتهاء التحقيق معه قامت فرقة الدرك المختلطة بإحالته إلى القضاء.
المتهم يدعى محمد ولد زقمان، وطبقا لبعض المصادر فقد سبق تسجيل عدة عمليات تحايل بإسم موظفي الدولة من طرف بعض الشباب.
يتواصل "لي الذراع" بين الحكومة والطلاب، بشأن أزمة نقلهم التي إنفجرت الأسابيع الماضية، والتي كانت صحيفة "ميادين" أول من نبه إليها. وبدلا من إسراع الحكومة في إيجاد تسوية سليمة، لجأت إلى الحل الأمني، حيث لا يخلو يوم من مواجهة بين الطلاب وأجهزة الأمن، التي تمنع الطلاب من عرقلة حركة الباصات، التي يصر هؤلاء على رفض السماح لها بالمغادرة إلى الجامعة أو مغادرتها في بعض الأحيان.
أفادت بعض المصادر العليمة لصحيفة "ميادين"، بحراك أسري كشف عن خيوط مؤامرة على صحة أطفال القوقعة.
وقالت نفس المصادر، إن هذه المؤامرت تمثلت في إجراء تم اتخاذه من طرف الحكومة الموريتانية، يقضي بوقف التعامل مع شركة مغربية مختصة في قضية أطفال "القوقعة".
كشف النقاب يوم أمس، عن نفاد المضادات الحيوية و"العقار المضاد للسكري" من صيدليات العاصمة الموريتانية نواكشوط.
وقالت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، إن العديد من المرضى وجدوا أنفسهم أمام وضعية صعبة، بعد عجزهم عن الحصول على العقار المضاد للسكري، رغم ما بذلوه من جهد، حيث إتضح عجز شركة "كاميك" عن توفير هذه الأدوية الأساسية.