أفادت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، بأن وزارة المالية أقدمت على خلفية موظفة بإدارة الخزينة في موريتانيا.
وقالت ذات المصادر، إن الإقالة جاءت على خلفية تراكم عدد معتبر من الملفات لدى الموظفة المشار إليها، وذلك في وقت حرج حيث الأسابيع الأخيرة من السنة والتي يفترض فيها تحريك الملفات بسرعة قبل التوقيت المحدد لوقف المعاملات المالية أواخر السنة.
كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "ميادين"، عن ملكية دبلوماسي موريتاني لأراضي شاسعة بإحدى مقاطعات آدرار.
وقالت ذات المصادر، إن الدبلوماسي المشار إليه حصل على أراضي شاسعة خلال مرحلة ماضية، حيث تم منحها له من طرف السلطات الإدارية حينها في تلك الولاية بتعليمات عليا، فقام بتسييجها عند مدخل المقاطعة المذكورة، وهي عبارة عن كم معتبر من الأراضي لا يمكن لأي مواطن الإقتراب منها. وقد حصلت صحيفة "ميادين" على مشاهد مصورة من تلك القطع تحتفظ بها للضرورة.
كشفت مصادر عليمة لصحيفة "ميادين"، عن إقدام مدير مركزي في وزارة الصحة على اكتتاب مواطنة أجنبية في إدارته وتكليفها بملفات حساسة ذات أهمية بالغة في القطاع.
طرح اليوم العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، التساؤلات حول خلفية تنظيم "التشاور الوطني" في الأكاديمية الدبلوماسية التابعة لوزارة الخارجية، بدلا من قصر المؤتمرات أو أحد فنادق العاصمة نواكشوط.
كشف النقاب خلال الأيام الماضية،عن إغراق وزارة الداخلية بالمزيد من الدخلاء على الإدارة الإقليمية، حيث تم تعيين عدة أشخاص لا تربطهم أي صلة بالقطاع.
وقد أثارت هذه الواقعة ردة فعل غاضبة في صفوف الإداريين، الذين وجدوا أنفسهم تحت هذه الوضعية الخاصة، التي حرمت كفاءات إدارية من تقلد مسؤوليات هامة ومنحت لآخرين أغلبهم من خارج الإدارة الإقليمية.