
قد يتساءل البعض لماذا موسيقي الثنائي المخضرم و المقتدر دائما سدوم ولد ايده و أيقونة الفن الراحلة ديمي بنت آب رحمها الله .
مازالت تفرض سيطرتها علي آذان المتلقي و المستمع داخل مجتمع البيظان في ربوع موريتانيا و تخوم الصحراء الكبري ؟
خاصة في زمن راجت فيه صناعة التفاهة و صعدت فيه الأغنية الصاخبة و الساقطة .
و تصدر فيه الأغبياء و التافهون المشهد و تلاشت عبره القيم المجتمعية .
لأنها بالمختصر المفيد


.gif)
.jpg)











.jpg)
.jpeg)