قالت منظمة نجدة العبيد الحقوقية، إن المرحلة الراهنة تستدعي بذل جهود إضافية من أجل تنقية الأجواء الوطنية، وخفض منسوب التوتر، وتعزيز الثقة، وفتح قنوات التواصل بين مختلف الفاعلين.
ودعت نجدة العبيد في بيان لها، السلطات والأحزاب السياسية والمجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان وسائر الفاعلين الوطنيين إلى اعتماد خطاب مسؤول، والابتعاد عن التحريض والكراهية والتصعيد، والاحتكام إلى القانون والمؤسسات، وتغليب المصلحة الوطنية.