توقعت بعض المصادر، أن يكون العقيد أحمد ولد بنعوف قائد البحرية الموريتانية الجديد، ضمن الشخصيات العسكرية التي ستحظى بالتوشيح هذه السنة بمناسبة عيد الإستقلال الوطني، الذي تنظم فعاليات تخليده في مدينة النعمة عاصمة ولاية الحوض الشرقي.
أمر القضاء الموريتاني خلال الأيام الأخيرة، بوضع نجل وزير في حكومة الوزير الأول أحمد سالم ولد البشير تحت المراقبة القضائية، وذلك بعد القبض عليه رفقة آخرين عقب قيامهم بالإعتداء على مواطن في العاصمة نواكشوط.
أفادت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، بأنه تم تحديد موعد دورة جنائية جديدة في العاصمة الموريتانية نواكشوط.
وقالت ذات المصادر، إن الدورة الجديدة تقرر أن تكون يوم الثالث دجمبر المقبل، حيث يتوقع أن تعرض خلالها ملفات قضائية مثيرة، من بينها ملف عبد الله ولد يالي المتهم بالتحريض على الكراهية، حيث تم إبلاغه من طرف المحكمة بموعد المحاكمة.
وصفت وكالة الأنباء الموريتانية اليوم، وزير الخارجية الموريتاني بـ"الزير".
فقد نشرت الوكالة قصاصة إخبارية، تتعلق ببيان صادر عن وزير الخارجية، وصفته فيه بـ"زير"، حيث قالت: "زير الشؤون الخارجية يجري اتصالا مع نظيره الانغولي بشان وضعية الجالية الموريتانية في انغولا
يطرح بعض المراقبين التساؤلات، حول مستقبل مفوض حقوق الإنسان محمد الأمين ولد سيدي، بعد إبعاد الوزير الأول السابق يحيى ولد حدمين من منصبه، نظرا لكونه هو الذي جاء به إلى هذا المنصب من منصبه السابق بوزارة الداخلية واللامركزية.
كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، بأن الشرطة الموريتانية أوقفت خلال الأيام الماضية موظف حكومي، بتهمة تزوير كشوف درجات الباكالوريا.
وقالت ذات المصادر، إن الموظف الحكومي يعمل بوزارة التهذيب الموريتانية، وقد تم ضبطه يقوم بتغيير كشوف درجات الباكالوريا مقابل عمولة "معتبرة"، وهي عملية كانت تجري خلال السنوات الماضية، بتواطئ من موظفين آخرين بنفس الوزارة، ليتم الكشف عن توقيف الموظف الحالي، والذي خضع للتحقيق لدى مفوضية الشرطة بلكصر واحد.
أفادت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، بأن ولاية اترارزة تعيش غياب الإنسجام بين السلطات الإدارية.
وقالت ذات المصادر، إن غياب الإنسجام بين السلطات الإدارية بات له تأثير سلبي على سير العمل الإداري بهذه الولاية، والتي كان يفترض أن يكون فيها إنسجام تام بين المسؤولين الإداريين، الشيء الذي يبدو أنها تفتقده وتقف الوزارة الوصية عاجزة عن وضع حد لهذه القضية.
أفادت مصادر سكانية لصحيفة "ميادين"، بأن حي "الدار البيظه" بمقاطعة الميناء في ولاية نواكشوط الجنوبية، يعيش تحت رحمة عمليات سطو ليلية وأحيانا نهارية في ظل غياب الرقابة الأمنية بالحي.
وقالت ذات المصادر، إن سكان "الدار البيظه" لم يجدوا أي تبرير لإبعاد حيهم عن الخطة الأمنية لتأمين الأحياء في المقاطعة، رغم الحاجة الملحة لها، خصوصا وأن عشرات أصحاب السوابق العدلية يتخذون من ذلك مكانا لهم، لتنفيذ عملياتهم داخله وخارجه.