قال الوزير الأول الموريتاني الأسبق سيدي محمد ولد ببكر إن الحراك الذي تشهده موريتانيا هذه الأيام والمطالب بتعديل الدستور « يهدد استقرار ومستقبل » البلاد، لأنه « لا يستجيب لمتطلبات الوفاق الوطني ».
ولد ببكر كان يتحدث في اتصال مع « صحراء ميديا » التي سألته عن رأيه في الحراك الحالي، بصفته وزيراً أول في الفترة الانتقالية (2005 – 2007) التي جرى خلالها تعديل الدستور لإضافة مواد محصنة تحدد عدد المأموريات الرئاسية.
يجمع العديد من المراقبين، على وقوع مئات التلاميذ ضحية لي الذراع بين الحكومة ويعض مؤسسات التعليم الحر.
فقد عمدت الحكومة إلى فرض ضرائب ترى مؤسسات التعليم الحر، أنها مجحفة وتبعا لذلك تقاعست في تسديدها، وهو ما دفع المصالح الضريبية للقيام بحملة في إطارها تم إغلاق مؤسسات تعليم حر ببعض مقاطعات العاصمة نواكشوط، الشيء الذي تأثر منه التلاميذ الذين وجدوا أنفسهم في وضعية حد صعبة بسبب لي الذراع هذا.
عمدت فرق الضرائب اليوم الإثنين، إلى إغلاق إحدى شركات التأمين في موريتانيا، وذلك بسبب تهربها من تسديد الضرائب التي قررت الإدارة العامة للضرائب فرضها على هذه الشركة.
فقد وجد عمال شركة "سماي" للتأمين المملوكة من طرف ولد الناتي، أنفسهم ممنوعين من الولوج إلى مكاتبهم بمقاطعة تفرغ زينه بمحاذاة عيادة "القدس"، ليقرر البعض منهم المغادرة بينما قرر البعض الآخر البقاء هناك، وذلك في وقت توافد بعض زبناء الشركة الذين إضطروا للمغادرة.
جدد منتدى المعارضة في موريتانيا، التأكيد على: "التصدي لكل المحاولات الرامية إلى الانقلاب على الشرعية",
وقال في بيان له: "كلما اقتربنا من الاستحقاق الحاسم المتمثل في رئاسيات 2019، وكلما تأكدت الحاجة إلى إعداده بصورة مسؤولة وفي جو سياسي ملائم، ظهرت من داخل السلطة إرادة واضحة في عرقلة مساره والتشويش عليه، بل وإجهاضه.
أكدت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، أن أغلب مراكز وكالة الوثائق المؤمنة بالعاصمة الموريتانية نواكشوط واجهت اليوم الإثنين مشاكل فنية، كان لها الأثر السلبي على المواطنين، الذين تواجدوا في ساعات الصباح الأولى، بحثا عن مستخرجات لملفات أو لإعداد بطاقات تعريف لأبنائهم.
يتساءل العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، حول خلفية توقيع النائب والعمدة القاسم ولد بلالي على "التعديلات" المقترحة على الدستور، والتي تقدمت بها مجموعة من نواب الموالاة، ويتواصل التوقيع العلني والسري عليها.
فولد بلالي ليس من الشخصيات التي تقدم على خطوة كهذه دون تروي، وقبل أن تتضح لها المسار. لذلك فإن العديد من المراقبين يتساءلون عن خلفية خطوة ولد بلالي المفاجئة، والتي أدت لتراجع شعبيته في بعض الأوساط.