يحتجز المستشفي الإيراني بدبي فى دولة الإمارات العربية المتحدة جثة المواطن الموريتاني ( آمادو جنك) حيث يرفض تسليم الجثة للدفن قبل تسديد مبلغ مائة وعشرة آلاف درهم إماراتي ( ما يزيد على عشرة ملايين من الأوقية ) تكاليف علاج الراحل فى المستشفي المذكور
يتساءل بعض المراقبين لما يجري في القطاعات الحكومية الموريتانية، عن السبب في غياب الرقابة عن تسيير شركة "آمكستيب"، التي يتم تسييرها بطريقة يرى البعض أنها بحاجة لرقابة ومباشرة التفتيش الفوري فيها، نظرا لأهمية هذه الشركة والتي تتولى مسؤوليات هامة.
بينت وثيقة صادرة عن الإدارة العامة للجمارك أن هذه الأخيرة قررت رفع رسوم الجمركة على السيارات الجديدة والمستعملة.
القرار الجديد يقضي بأن السيارات من الحجم الصغير البالغ عمرها من 6 إلى 8 سنوات وصلت رسوم جمركتها إلى 700 ألف أوقية، بينما وصلت رسوم جمركة السيارات البالغ عمرها من 3 إلى 6 سنوات 600 ألف أوقية.
قالت مصادر إعلامية، إن أحد عمال عبارة روصو كشف عن فضيحة مالية تتمثل في مجموعة من السيارات التي تمر إلى السنغال عن طريق العبارة لا تسدد الرسوم المالية المترتبة على ذلك بالطرق القانونية.
وأشارت المصادر حسب موقع لكوارب إنفو إلى أن القضية تم كشفها من طرف سائق إحدى العبارات، مؤكدا رفضه مواصلة الرحلة بعد كشف ثلاث سيارات لا توجد لديها أوصال تثبت تسديدها للمبالغ المالية المترتبة عليها.
أفادت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، بأن بعض وكالات تحويل الأموال بسوق العاصمة الموريتانية المركزي، تواجه منذ يومين أزمة سيولة.
وقالت ذات المصادر، إن هذه الوكالات التي هي عبارة عن محلات تجارية تقوم بتحويل الأموال من موريتانيا إلى خارجها والعكس، وجدت نفسها عاجزة عن توفير السيولة المطلوبة منذ يومين، دون معرفة خلفية هذه الأزمة، والتي بلاشك ستكون لها إنعكاسات سلبية على السوق والحركة التجارية.
يعمد مكتب "الصرف الصحي" إلى تفريغ حمولة صهاريجه وسط العاصمة الموريتانية نواكشوط، في مشهد مثير وله تأثير على المارة والموظفين بالمنطقة التي يتم التفريغ فيها.
فهذه الصهاريج تعمد إلى تفريغ الحمولة من القاذورات، في الساحة الواقعة غرب مباني ولاية نواكشوط الغربية، حيث تنبعث من هناك الروائح النتنة، ذات التأثير البالغ على صحة المواطنين.
أفادت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، عن ظهور "فواتير" تقديرية للماء والكهرباء في بعض مناطق العاصمة الموريتانية نواكشوط أثارت ردة فعل غاضبة لدى المواطنين.
أكدت مصادر نقابية لصحيفة "ميادين"، وجود شبهات حول ظروف الإكتتاب الأخير التي شهدتها شركة MCM.
وقالت ذات المصادر، إن عملية الإكتتاب التي جرت، اتسمت بتوزيع "الكعكة" بين بعض "المعنيين" بالعملية، حيث تمكن كل واحد منهم من الحصول على كم معين من "المستفيدين" من العملية، رغم ما أعلنته الشركة من حرص على أن تجري العملية بشفافية، لم تجد طريقها إلى التطبيق على أرض الواقع.