أفاد شهود عيان لصحيفة "ميادين"، بملاحظة خرق جديد لقرار الحكومة من خلال وزارة الصحة بالتباعد بين الصيدليات.
فبعد خرقه في المطار القديم، من خلال فتح صيدليتين متقابلتين، تم افتتاح صيدلية جديدة على بعد أمتار قليلة من صيدلية أخرى على الشارع الذي يمر من أمام مقر "كاميك" في اتجاه مدينة "3".
أفادت مصادر نقابية لصحيفة "ميادين"، بأن تحويلات أجرتها وكالة الوثائق المؤمنة في وكلائها العاملين في مراكزها بالعاصمة نواكشوط خلال الأيام الماضية، قد طبعتها "الإنتقائية"، حيث تم إبعاد وكلاء من مراكز لصالح آخرين، ممن لهم "حظوة" خاصة" لدى الإدارة العامة والنافذين فيها.
وقالت نفس المصادر، بأن تلك التحويلات، عرقلت يوم الاثنين استصدار وثائق مدنية، نظرا لكون بعض المحولين لم يحصلوا بعد على "بادجات" تخولهم مزاولة عملهم.
جرفت السيول، صباح الاثنين جزء من طريق اطار - شوم - ازويرات، بالقرب من بلدة اكصير الطرشان بولاية آدرار.
و قد دعت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية، سكان ولاية آدرار إلى اليقظة والابتعاد عن مجاري المياه ومراقبة السيول، خلال الساعات المقبلة، مشيرة إلى ان التوقعات تشير إلى وجود سحب ممطرة، تغطي سماء منطقة آدرار، قد تنجم عنها تساقطات مطرية معتبرة.
لوحظ على محاور طرقية داخل موريتانيا، تباين في تعامل نقاط التفتيش مع الحمولة الزائدة في سيارات النقل، سواء الباصات أو سيارات الأجرة.
فعلى المحور الممتد على طريق الأمل، تغض نقاط التفتيش عن زيادة الحمولة وتترك السيارات تمر بانسيابية، بينما تمنع النقاط على طريق أكجوجت الحمولة وترغم أصحابها على التخلي عنها. وقد أثار هذا التباين ردة فعل غاضبة في صفوف الناقلين.
طالب المستشار البلدي يوسف كامارا، محكمة الحسابات بإجراء تفتيش داخل بلدية تفرغ زينه، التي يعتبر أحد أعضاء مجلسها البلدي، قائلا في بيان له: "قبل ثلاثة أشهر، خلال جلسة المجلس البلدي الأخيرة التي عقدت في شهر مايو 2024، قررت ترك الدورة العادية للمجلس البلدي بسبب المخالفات الجسيمة التي تحدث هناك.
أفادت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، بأن دوريات من الشرطة تمكنت خلال عطلة الأسبوع الحالي من توقيف مدمنين على المخدرات وشرب الخمر في شوارع العاصمة نواكشوط.
وقالت ذات المصادر، إن بعضهم ضبط متلبسا بشرب الخمر وآخرين بتعاطي المخدرات، حيث تم نقلهم إلى مخافر مفوضيات شرطة في العاصمة نواكشوط.
اعترفت الحكومة في بيان رسمي، صادر عن "اللجنة الوزارية الخاصة بتسيير الطوارئ" بتسجيل المزيد من الخسائر، الناتجة عن الأمطار التي تهاطلت على مناطق متفرقة من موريتانيا، حيث ذكرت وفاة طفل في مقاطعة الطينطان بولاية الحوض الغربي.
دعا المكتب المركزي الوطني للإنتربول في غينيا بيساو، السلطات الموريتانية إلى "تحديد موقع سفينة ومصادرة محتوياتها"، بعدما أظهرت التحقيقات "وجودها في ميناء تانيت بالجمهورية الإسلامية الموريتانية منذ 2 أغسطس 2024".