كشف النقاب عن "حظوة" ناشطة في الحراك الداعي خلال السنوات التي تلت الإطاحة بنظام الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله، برحيل الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز بالتعيين هذه الأيام في وظيفة "سامية".
وجه القضاء الموريتاني ضربة موجعة إلى أحد الجنرالات، عقب خسارته لقضية معروضة أمام مختلف درجات التقاضي في البلاد، حيث أسفرت عن حكم من أعلى درجة وهي المحكمة العليا في القضية المثيرة والمتعلقة بقضية إجتماعية داخلية، كان من المفروض أن لا تصل إلى ما وصلت إليه من طرف الجنرال المشار إليه.
يطرح بعض المراقبين التساؤلات، حول خلفية العودة "القوية" للوزير الأول السابق يحيى ولد حدمين إلى الواجهة، بعد إبعاده من منصبه والواجهة خلال الأشهر الماضية.
كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، عن علاقة "مشبوهة" بين وزيرة وعدد من كبار المسؤولين الموريتانيين.
وقالت ذات المصادر، إن وزيرة سابقة بإحدى الحكومات، ربطت علاقات مشبوهة خلال فترات متلاحقة مع بعض المسؤولين، منهم من تزوج بها "سرا"، حيث أنجبت طفلا من "أحدهم" ومنهم من ربط صلة بها وتردد عليها في منزلها، الذي بناه أحدهم وتولى تجهيزه بالتجهيزات اللازمة.
كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، فشل لقاء سري تم التخطيط له من طرف الوزير الأول السابق يحيى ولد حدمين مع بعض البرلمانيين الداعمين للرئيس محمد ولد عبد العزيز.
كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، عن فضيحة جديدة، هزت شركة "صوملك" لا يعرف حتى الساعة إلى أين ستسير ومن سيكون ضحيتها، حيث عودت الشركة الرأي العام على البحث عن كبش فداء لكل فضيحة فيها.
وصل إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط الرئيس الغامبي ممادو بارو، مستغلا طائرة موريتانية، فاستقبل في المطار من طرف الرئيس محمد ولد عبد العزيز ووزيره الأول أحمد سالم ولد البشير.