أكد الشيخ علي الرضى ولد محمد ناجي الصعيدي، عمله حاليا على قضاء جميع الديون المطالب بها، وذلك من خلال جهود حثيثة ستكون كفيلة بذلك، مثمنا تعاطي دائنيه معه، قائلا إن قضاء الدين "سيتم وفق الترتيب الشرعي حسب الآجال".
حصلت صحيفة "ميادين"، على هويات وصور لعناصر من العصابة السينغالية المسلحة التي نفذت عملية في الأراضي الموريتانية.
فقد تم العثور على بطاقات هوية العنصرين في النقطة التي تم فيها تكسير خزانة النقود داخل الأراضي السينغالية، حيث يوجدا رهن الإعتقال لدى الأمن السينغالي، رفقة ثلاثة آخرين، بينما يجري البحث عن إثنين آخرين.
أكد رئيس حزب الإتحاد من أجل الجمهورية سيدي محمد ولد محم، أن الإنتساب لحزبه، "هو عمل شخصي وحضوري".
مشددا على إلزامية: "حضور المنتسب شخصيا إلى مكاتب التسجيل"، معلنا في تغريدة له أنه: "لا تقبل وكالة في الإنتساب"، مؤكدا أن: "تلك هي مقتضيات النظام الداخلي ودليل الحملة وبشكل صارم".
أصدرت المحكمة الجنائية في ولاية نواكشوط الغربية، حكما بإدانة متهم بإنتحال صفة مستشار برئاسة الجمهورية.
فقد صدر الحكم بالسجن ١٠ سنوات نافذة على أحمد سالم ولد مبيريك الذي انتحل صفة مستشار برئاسة الجمهورية، كما صدر حكم على رفيقه عالي ولد كي وعلى ولد الكيحل بخمس سنوات نافذة بتهمة التحايل والتزوير وانتحال الشخصية، فيما تمت تبرئة بقية المتهمين من التهم المنسوبة إليهم
في ظل تزايد الأزمات داخل قطاع التعليم العالي في موريتانيا، طالت المعانة أساتذة في هذا القطاع.
فقد أعلنت مجموعة الأساتذة المتعاونين بكلية العلوم القانونية و الاقتصادية، عن معاناة سردوها فيمايلي: "إيمانا منا بأن التعليم العالي يلعب دورا قياديا في التغيير الاقتصادي والاجتماعي والثقافي من خلال تأثيره علي الفرد والمجتمع ، وأن الأستاذ هو مهندس ذالك التغيير وخصوصا الأستاذ المتعاون في بلادنا.
دعا رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" محمد محمود ولد سيدي "للوقوف بحزم في وجه حملات تزوير الانتساب بعد تزوير الاستفتاء"، مشددا على ضرورة "عدم إتاحة الفرصة لاستمرار نظام ثبت تجاهله لهموم ومشاغل سكان الولايات المهمة خلال السنوات العجاف العشر الأخيرة".
تدخلت وحدات الشرطة بالقوة المفرطة لتفريق مسيرة الجبهة الطلابية للدفاع عن الحقوق والمكتسبات صباح الخميس 22 مارس 2018 المنطلقة من مصلحة المنح باتجاه وزارة التعليم العالي،
وقد منعت الشرطة الطلاب المتظاهرين من الوصول إلى الوزارة معتدية عليهم بالإساءة اللفظية والركل والضرب المبرح لتغلق بعدها الطرق المؤدية للحرم الجامعي في محاولة لفض تجمع مناضلي الجبهة