أصدرت اللجنة الدائمة لحزب الإصلاح للردي على تصريحات المغربي أحمد الريسون رئيس اتحاد العلماء المسلمين والتي أساء فيها إلى موريتانيا والجمهورية العربية الصحراوية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وهذا نص البيان: تعوّد الرأي العام في بلادنا -من وقت لآخر- سماع تصريحات لشخصيات مغربية تسيئ لموريتانيا كدولة بما يمسّ استقلالها وسيادتها الوطنية.
أعلن وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان، ختار ولد الشيباني، إن الشباب في موريتانيا احتل الأولوية في تعهدات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لذا تسعى الحكومة جاهدة إلى تنفيذ السياسات القطاعية الهادفة لتلبية حاجات الشباب، في مجالات التعليم والتكوين وتوفير التشغيل اللائق والمشاركة، وتعزيز القدرات ليتحمل الشباب مسؤولياتهم كاملة وليساهموا بفعالية في جهود التنمية.
تداول عدد من نشطاء شبكات التواصل الإجتماعي، صورة المرحوم سيدي احمد ولد سيدي امبارك الملقب "أشويدح" الذي كانت الأسر تخيف به أبناءها في نواكشوط، خصوصا مقاطعة لكصر، كما هو الحال بالنسبة للمرحوم "بكاه" في مقاطعة تيارت وآخرين في مناطق متفرقة من موريتانيا، فقد كان "أشويدح" يتجول بين الشوارع، لوضع حد لتسيب الأطفال وتجولهم فيها.
نجت قبيل صلاة العصر يوم الثلاثاء، مجموعة من طلاب محظرة في "امحيجرات" على طريق نواكشوط-نواذيبو من الموت بأعجوبة.
فقد كانت سيارة تقاد من طرف أجنبي على الطريق، لكنه فقد السيطرة عليها وانحرفت به في إتجاه المحظرة التي توجد داخل عريش بالحي السكني، وذلك بعد مغادرة طلابها وشيخهم للمحظرة لأداء صلاة العصر في مسجد القرية.