مساحة إعلانية

 

    

  

الفيس بوك

بوادر حراك حكومي لفك الحصار عن بلدة "امحيرث" في ولاية آدرار

اثنين, 01/11/2021 - 20:54

لاحظ بعض المراقبين للشأن المحلي في ولاية آدرار، بوادر حراك حكومي لفك الحصار عن بلدة "امحيرث" في ولاية آدرار، وهو ما تجسد في قيام والي الولاية حدادي أمبالي ياتيرا، يوم الإثنين بزيارة تفقد للبلدة، أشرف خلالها على تدشين نقطة صحية مجهزة بكافة الوسائل الطبية الأساسية، بالإضافة إلى إشرافه على استئناف الدراسة في مدرسة القرية واطلاعه على وضعية دار الشباب وبعض السدود والخزان المائي الذي يزود القرية بالماء الصالح للشرب.
وأكد الوالي خلال اجتماع عقده بسكان القرية على أهمية النشاط الزراعي خصوصا زراعة الواحات، معبرا عن استعداده للتعاطي مع كافة المشاكل التي تم طرحها من طرف المواطنين. مشيرا إلى أن زيارته تهدف إلى الوقوف على حقيقة أوضاع السكان بغية إيجاد الحلول المناسبة لها في أقرب الآجال.

وكانت بعض المصادر، قد كشفت لصحيفة "ميادين"، تفاصيل عن حصار بلدة "امحيرث" التابعة لبلدية "معدن العرفان" في مقاطعة أوجفت في ولاية آدرار وتهميش أطرها.

وقالت ذات المصادر، إن هذا الحصار يرجع تاريخه إلى عهد قديم، حيث ظل بعض أطر أوجفت وأطار وشنقيط، من بينهم بعض المنتخبين، يقفون ضد أي استثمار أو توفير بنى تحتية بهذه البلدة، الشيء الذي جعلها تعيش وضعية جد صعبة وبعيدة عن الأضواء، رغم أهميتها من الناحية الإستيراتيجية، فحتى خلال زيارة للرئيس السابق ولد عبد العزيز لها، لم يطل بقاءه فيها طويلا، من أجل التعرف على المشاكل التي يواجهها الساكنة هناك.

ففي هذه البلدة توجد نقطة صحية، لا تتوفر على الوسائل الضرورية قبل الحراك الحكومي الحالي، وبها مدرسة ابتدائية تعيش وضعية جد صعبة، وبالنسبة للإعدادية لا توجد فيها إلا المراحل الثلاث الأولى، حيث يضطر التلاميذ بعد وصولهم إلى المرحلة الرابعة للإنتقال إلى خارج البلدة أو ضياع مستقبلهم الدراسي، ورغم أن البلدة لا تبعد سوى قرابة 12 كلم عن طريق أطار-تجكجة، فإنه لم يتم تعبيد تلك المسافة ليصل الطريق إلى البلدة. هذا في وقت مازال الأطر المنحدرين من البلدة مهمشين ومبعدين من التوظيف في أجهزة الدولة الموريتانية، بسبب مواقف الأطر النافذين ضدهم وضد بلدتهم، والتي تأثرت واحاتها من الحصار المفروض عليها.