مساحة إعلانية

 

   

  

الفيس بوك

في إنشيري: نزوح جماعي من بلدة "العصماء" بسبب سياسة "التضييق" خلال عشرية ولد عبد العزيز (صور مثيرة)

سبت, 05/25/2019 - 13:02

عرفت بلدة "العصماء" التي تقع على الطريق الرابط بين العاصمة الموريتانية نواكشوط ومدينة أكجوجت عاصمة ولاية إنشيري، خلال السنوات الأخيرة نزوحا جماعيا، بسبب سياسة التضييق المنتهجة من طرف نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز على هذه البلدة في عشريته المشرفة على الإنتهاء.

فمثل هذه البلدة، كان من المفروض حصولها على أبسط مقومات الحياة، وخضوعها لإجراءات تمكن الساكنة من البقاء فيها، بدلا مما انتهجه نظام ولد عبد العزيز في حق البلدة من إجراءات تضييقية بعدم توفير نقطة صحية وماء وكهرباء، وهو  ما يعتبر بعض المراقبين أن سببه، هو عقاب جماعي لساكنتها، نظرا لكون أغلبهم من المحسوبين على رجل الأعمال المقيم في المنفى محمد ولد بوعماتو، والذي يعتبر أكبر مساند لإقامة هذا التجمع خلال مطلع التسعينات إبان حكم الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع، وتبعا لذلك فإن هذه البلدة أصبحت شبه مهجورة، فأغلقت المحلات التجارية والنزل التي حاول اصحابها فتحها وكذلك مقرات وكالات السفر، وأصبح المسافر يمر ليلا منها وهي في ظلام دامس، رغم موقعها الجغرافي الذي كان من المفروض أن يساعدها، حيث كان بالإمكان تحولها إلى مركز تجاري، نظرا لوجودها على أحد أهم الطرق في موريتانيا.

وفي ظل ما واجهته بلدة "العصماء" تمت العناية ببلدة "بنشاب"، فتحولت من مركز إداري إلى مقاطعة وألحق بها مركز "امحيجرات" الإداري على طريق نواذيبو، وتم البدء في إنجاز طريق رسمي يربطها بطريق نواكشوط-أكجوجت، بينما صدرت  تعليمات "عليا" إلى العديد من "المقربين" بهدف البدء في استصلاح الأراضي وتشييد المباني في بلدة "بنشاب"، حيث باشر بعض رجال الأعمال المقربين من "القصر" التنافس لتحقيق رغبته في إعمار البلدة، وبالتزامن مع ذلك بدأت أسعار الأراضي ترتفع في المنطقة، وقام أحدهم بتخصيص سيارات للنقل من وإلى بنشاب بشكل دائم.