مساحة إعلانية

 

    

  

الفيس بوك

كاميرا "ميادين" ترصد الواقع المعيشي لسكان مدينة أزويرات

خميس, 10/15/2020 - 14:02

مدينة أزويرات أو "لبطاح" كما يسميها البعض، عاصمة ولاية تيرس زمور، إحدى أهم المدن الموريتانية فهي منجمية، نظرا لإرتباط كل شيء فيها بشركة "سنيم".

هذه المدينة رغم وجود شركة "سنيم" فيها، فإن وضعيتها جد صعبة، فهناك تتراكم المشاكل ويزدحم الساكنة أمام "حوانيت أمل"، وتعرف المدينة نشاط لعصابات التهريب للبضائع الصحراوية بمختلف أنواعها، هذه البضائع التي ينشط العشرات في إيصالها وبيعها في المدينة، كما تتأثر ازويرات من إقدام بعض الباعة على بيع المواشي للصحراويين، وهو ما يزيد خلال الأعياد من تسعيرة هذه المواشي.

وقد تأثر "أرباب الأسر" في مدينة أزويرات من وجود "أمن الطرق"، حيث كان هؤلاء يقتاتون من سيارات شخصية يمارسون بها النقل، ولما حضر "التجمع" ألزمهم بتوفير الأوراق لها، وهذا ما لا طاقة لهؤلاء به،  وتتأثر المدينة من شركات "المقاولة" التي "تتحكم" في كل شيء يتعلق بشركة "سنيم".

كما تعاني المدينة من ضعف أداء منتخبيها وعدم تجاوبهم مع هموم ساكنتها، حيث ينشغل كل واحد بهمومه ويتجاهل مشاكل المواطنين في المدينة، وتعرف المدينة غياب الإنسجام بين المسؤولين الأمنيين بالمدينة، كما تعاني من ارتفاع في أسعار المواد الأساسية ومن غياب الرقابة اللازمة على الموظفين، مما أدى لتفشي التسيب في العديد من المباني الإدارية في المقاطعة.