مساحة إعلانية

    

  

الفيس بوك

الإعلان عن تأسيس فريق برلماني للصداقة الموريتانية لبريطانية (صور)

خميس, 11/19/2020 - 15:01

أعلن في العاصمة الموريتانية نواكشوط، عن ميلاد فريق برلماني للصداقة الموريتانية لبريطانية

وقد أعلن عن الفريق خلال حفل رسمي، جرى تحت رئاسة رئيس الفريق النائب البرلماني محمد الأمين ولد أحمد دركل نائب مقاطعة كرو وبحضور السفير لبريطاني المعتمد في موريتانيا سايمن بويدن وأعضاء الفريق من برلمانيين موريتانيين.

وفي كلمة ألقاها النائب ولد أحمد دكله، قال: "لقد بدأ التواصل بين الموريتانيين والبريطانيين منذ قرون، فقد كانت السفن التجارية المنطلقة من ابرستول ولندن ترسو في آرغين وعلى طول الساحل الموريتاني، وذلك منذ بداية القرن 17، وكان اهتمام البريطانيين بالصمغ العربي لموريتانيا الدافع الأساسي لذلك، وقد اهتم البريطانيون بربط علاقات بأمراء موريتانيين لتسهيل مهمتهم، ويوثق المؤرخون لمراسلات أجراها اعل الكوري التروزي للملك جورج الثالث.

وقد ظهر اهتمام البريطانيين بالموريتانيين كذلك بترجمة الباحث البريطاني هاري نورس H.Norris لرحلة العلامة الطالب أحمد ولد اطوير الجنة، وقد لقي العلامة التبجيل الكبير من الحاكم العسكري وممثل الملك البريطاني في جبل طارق.

وتشكل رسالة الملكة اليزابيت الأولى المختومة بالطابع الملكي للشيخ سيد أحمد البكاي بن الشيخ سيدي محمد الخليفة 1860 نموذجا على أرهاصات هذه العلاقة.

ويذهب بعض الباحثين ومنهم ولد الأمير إلى أن المسرحية التراجيدية للكاتب البريطاني وليام شاكبير Othello استلهمت شخصية بطلها Othello أو معط الله أو عطيل من شخصية موريتانية صرفة إذ يقول إنه " رجل إذا انفعل درت عينه وإن لم يكن الذرف من دأبها دموعا سراعا كما تدر أشجار العرب صمغها الشافي" وليس غريبا أن يكون وليام شاكبير تعرف على بعض أخبار الموريتانيين من التجار البريطانيين الذين كانوا يزورون موريتانيا.

السيد الرئيس، سعادة السفير، زملائي النواب أيها الحضور الكرام؛

ترجع العلاقات الدبلوماسية الموريتانية البريطانية لستينيات القرن الماضي ولكنها أخذت دفعا جديدا بافتتاح المملكة المتحدة سفارتها في انواكشوط اكتوبر 2018 وافتتاح موريتانيا سفارة في لندن.

وقد ظهر تزايد الاهتمام البريطاني بموريتانيا نظرا للاستثمارات المهمة التي استثمرتها كل من شل و B.P في مجال البحث عن النفظ والغاز وهو الاهتمام الذي نباركه ونرجو أن يتعزز وفق مقاربة رابح رابح.

لقد شكلت مشاركة رئيس الجمهورية السيد/ محمد الشيخ الغزواني في قمة الاستثمار الإفريقية البريطانية المنعقدة يناير الماضي في لنذن بمشاركة 21 دولة إفريقية تحت شعار ″ شركاء من أجل التنمية ″ اهتماما كبيرا من الجانب الموريتاني لما يمكن أن تلعبه ابريطانيا خصوصا في ظل البريكسيت الذي هو على الأبواب والذي بالرغم من التحديات التي يطرحها بخلق فرصا لامتناهية للملكة المتحدة لإعادة رسم علاقاتها التجارية ولعب دورها بين الكبار على الساحة الدولية.

السيد الرئيس/ سعادة السفير، زملائي أيها الحضور الكرام؛

يندرج هذا الفريق البرلماني للصداقة في إطار الدبلوماسية البرلمانية التي يتعاظم دورها يوما بعد يوم فالبرلمانيون يبقون الأقرب لعكس اهتمام المواطنين وتطلعاتهم، ويطمح هذا الفريق أن يكون ظهيرا للدبلوماسية التقليدية ونافذة للاستفادة من التقاليد البرلمانية العريقة للملكة المتحدة.

 

يشمل التعاون البريطاني الموريتاني اليوم مجالات الأمن والدفاع والاستثمار ونتطلع لأن يشمل مجالات حيوية أخرى كالتعليم والصحة، وفي ضوء الاهتمام المتزايد باللغة الانجليزية نرجو أن يتم الشروع في انشاء مركز ثقافي ابريطاني وإعطاء منح للطلاب المتفوقين وأعرف أن بعض ذلك يحدث الآن ولكن أرجو أن يتعزز ويزداد.

 

سعادة السفير يمكنكم أن تبلغوا نظرائنا في المملكة المتحدة عزمنا القوي على تعزيز أواصر الصداقة وتنويعها خدمة لبلدينا الصديقين.

ونعول على جهودكم لوضع لبنة جديدة في صرح تلكم العلاقة".