مساحة إعلانية

 

    

  

الفيس بوك

ملاحظات متأخرة على حراك الرئيس السابق وبعض مناصريه

جمعة, 09/11/2020 - 11:37

تابعت كغيري خرجات رئيسنا السابق المحلي منها والخارجي؛ كما قرأت تدوينات من يعتبر نفسه مناصرا له؛ وقد خرجت بملاحظتين أجملهما فيما يلي.

• الصفاقة لم تعد عيبا

يروى أن صاحب محل تجاري "بوتيك سقط" كان يعاني دائما مع شركة الكهرباء وقد ألجأه ذلك إلى الاستعانة بقريب له يشغل موقعا مهما فيها فما كان من قريبه إلا أن تدخل له لدى رئيس المركز مدافعا عن صاحبه ناعتا إياه بأفضل الأوصاف وأنه لا يرى إلا أنه مظلوم بل وصل به الأمر إلى أن يقسم أن صاحب المحل لا يسرق الكهرباء غير أن قريبه تدخل طالبا منه أن لا يفعل ... لا لا تحلف ...

تذكرت هذه القصة وأنا استمع لإجابات الرئيس السابق كلما سئل عن مصدر ثروته فتارة يقول إن الإجابة لدى المحكمة العليا وهو الذي قال بالأمس القريب أن رئيسها أفتاه بعدم إلزامية التصريح بالممتلكات وقد نقل عن المرحوم رئيس المحكمة العليا السابق أنه تفاجأ من صفاقة من يحدث على الملأ بما يعلم أنه كذب وزور.

وفي أخرى يقول إن رئيس الجمهورية الحالي يعرف مصدر ثروته فهل يقصد حضرته المثل الشعبي السائر "يعرفها الذويب ألي تل ساحل ولاته"

لا شك أنه يعني ذلك فكل الموريتانيين -ومنهم الرئيس الحالي- يعرفون مصدرها. 

• العلم ومنزلته

سرني أن يشترط العالم -ولا أقولها لمزا أو سخرية حاشاه – الدكتور إسلكو ولد أحمد  إيزيدبيه معايير لمن يستحق الرد؛ وهي لعمري معايير مهمة في زمن ضاعت والتبست كل الأمور؛ لكنني لم استوعب كيف يدافع العالم عمن لم يطأ مدرسة ولم يعرف له نجاح في كونكور أحرى غيره؛ بل إنه يتبجح باحتقار العلوم والٱداب ويريد أن "ينتشل" بلده شنقيط من دور الريادة والتصدر إلى درك الانحطاط والوحل.

إنه من المفارقات المضحكة -وشر البلية ما يضحك- أن يدافع العالم عن مثل هذا وإنما مثله مثل الفتى الفائت الذي دخل المدينة باحثا عن عمل -وهو لا يحسن عربية أو فرنسية- فتدخل له قريب نافذ فأصبح معلما يدعي الإزدواجية. تلك إذن إزدواجية " أهل الخيام" .

 

المرابط ولد محمدو

أستاذ 

هاتف: 41731269