مساحة إعلانية

 

    

  

الفيس بوك

الرد  المفيد على الرسوم المسيئة في تحديها الجديد!!

ثلاثاء, 09/08/2020 - 09:39

 المرابط ولد محمد لخديم

 

 عندما نشرت الصحيفة الفرنسية السيئة السمعة شارلي ابدو رسومها المسيئة كتبت  مقالا  بعنوان: عندما تسخر فرنسا من نفسها وتدافع موريتانيا عن دينها!!

  حاولت فيه إن ابين ازدواجية الامور عند الغرب خاصة ما يتعلق منها بالإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم

https://rimnow.net/w/?q=node/3931

  والان وبعد مرور خمس سنوات تعيد  الصحيفة نفس الرسوم بعد أن مهد  حرق المصحف الشريف  وتمزيقه  في السويد لذالك وكأنهم يترصدون الساحة الإسلامية اليوم وماتمر به من ضعف وهوان( لبث بربريتهم وتوحشهم للنيل  من عقيدة المليار ونصف المليار مسلم:

 كما يقول أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف

 مضيفا، إن الذين تجرؤوا على ارتكاب جريمة حرق المصحف الشريف عليهم أن يعلموا أن هذه الجرائمَ هي إرهاب بربري متوحش بكل المقاييس، وهي عنصرية بغيضة تترفَّع عنها كل الحضارات الإنسانية، بل هي وقود لنيران الإرهاب التي يعاني منها الشرقُ والغربُ.)

 مؤكداأن هذه الجرائم النكراء تؤجِّج مشاعر الكراهية، وتقوِّض أمن المجتمعات، وتهدد الآمال التي يبعثها حوار الأديان والحضارات .

  واختتم حديثه بأن حرق المصحف الشريف هو حرق لمشاعر ما يقرُبُ من ملياري مسلم حول العالم، وأن التاريخ الإنساني سيسجل هذه الجرائم في صفحات الخزي والعار.)

يحسب الغرب آن هذا من حرية التعبير رغم ان المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تقول ان الإساءة للرسول ليست حرية تعبير...

  وحرية التعبير  تنكمش وتذوب عند مناقشة قضايا تتعلق باليهود والهيلوكوست, وتتسع وتتماع عندما تكون غطاء للنيل من الرسل والمقدسات الدينية...

  وقد كتبت آنذاك مقالا بشهادات الغرب أنفسهم عن الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم بعنوان: حملة لاقلام لنصرة سيد الانام صلى الله عليه وسلم:

https://www.elhourriya.net/34369.html/amp

 ولكنني ارتأيت  هذه المرة طريقة جديدة في متناول الجميع وهي الصلاة على المصطفى عند فتح اي حساب ومشاركتها مع الاصدقاء ومع العامة وهكذا تمتليء جميع المواقع بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

    إذا كان لإعلام يمثل سياسة موجهة تستخدم لصالح الدول الكبرى التي تتلاعب في مصير الأمم. فهل يمكننا أن نجارى هذه السياسات ونستخدمها لصالحنا أوعلي الأقل أخذ موقفا منها في هذا العالم الجديد.الذي تجتاز فيه الإنسانية منعطفا حادا، ومثلما تدرجت في عصور الرعي والزراعة.والصناعة ها هي ذا تدخل الآن في عصر المعلومات ، الذي تتنامى فيه العمالة الفكرية على حساب العمالة اليدوية، وتتبدل فيه مقاييس التقدم ومعايير ارتقاء الأمم وتترك خصائصه آثارها العميقة على طرق التفكير، وأنماط العيش وسبل التخاطب, وأساليب التربية والتعليم, وقواعد السلوك وسائر العلاقات الاجتماعية والسياسية، والاقتصادية المحلية منها والإقليمية 

    ليس سرا أن  أمة اقرأ باتت لا تقرأ فالتاريخ الحاضر لا يكتبه الأجداد، ولا يتحرك على الأرض طبقا للأماني والأقوال في مجتمع فقد فعاليته وفقد معها قدرته على قراءة الأحداث الماضية منها والجارية، فضلا عن المستقبلية وتحول إلى ظاهرة صوتية تقول ما لا تفعل،  وتسمع فلا تدون، وإن هي دونت فلن تقرأ، لأنها هجرت التحصيل العلمي.وهذا مايظهر من خلال ما كتب وألف مقارنة بمقدسات الأمة حتى أصبحنا مجرد ناشرين, أو مفسرين, أو  حتى معلقين,على ما يقدم لنا من فكر الغرب وعلومه لذا أصبح لزاما علينا أن نبين للغرب وأذنابه مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم في قلوب المسلمين؛

   فمن أجل دخول الإسلام لابد من الشهادة أن محمد رسول الله بعد شهادة أن لا اله إلا الله…

وانه الرحمة المهداة (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الأنبياء, الآية:107)

 ذو الخلق العظيم

(وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم) (القلم, الآية:4)

  وأن الله رفع ذكره وقرن اسمه باسمه وأقسم بحياته وبلده, وشرط طاعته بطاعته. وقرن محبته بمحبته, ورضاه برضاه. وأوجب على المسلمين الإيمان به وبكل ما أخبر به  وتعظيمه وتوقيره ونصره والتأدب معه غيبة وحضورا؟!!

﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (الأحزاب, الآية:56)

_ إنهم لايدركون في الغرب أن هذا الرسول الذي أرسله الله بالهدى ودين الحق قد أنقذنا من الضلالة وهدانا إلى الصراط المستقيم  قال نعالي (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (52)  صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُور)(53) (الزخرف, الآية:52_53 )

وكان رءوفا رحيما بالمسلمين قال تعالى: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) (التوبة, الآية:128)

فلابد للمسلم أن يشهد أن لا اله إلا الله وبنبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم  ليكون مسلما.

ثم انه  مسؤلا في قبره عند موته عن ثلاث من وفق في الجواب عليهما دخل الجنة:

عن ربه تبارك وتعالى  ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم وعن دليله القرآن الكريم..

وانه يعيش في قلوبنا ووجداننا طوال الوقت ونصلي عليه ونسلم بضمير الحاضر:

(السلام عليك أيها النبي) بين اليوم والليلة على الأقل 30 مرة.

   وانه – صلى الله عليه وسلم – لا ينادى باسمه المجرد  تكريما له ، فإن الله تعالى وقره في ندائه فناداه بأحب أسمائه ، وأسنى أوصافه  (يَا أَيُّهَا النَّبِيّ)ُ و (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ)..

 وفي الأحاديث: عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال:

(لكل نبي دعوة مستجابة يدعو بها، وأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي في الآخرة) ؛ (متفق عليه).

عن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه   قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم:

أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي : كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى كل أحمر وأسود ، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي ، وجعلت لي الأرض طيبة طهورا ومسجدا ، فأيما رجل أدركته الصلاة صلى حيث كان ، ونصرت بالرعب بين يدي مسيرة شهر ، وأعطيت الشفاعة. (البخاري ومسلم)

  وعن  أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصلاة عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صلاتي ؟ فَقَالَ مَا شِئْتَ قَالَ قُلْتُ الرُبُعَ ؟ قَالَ : مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ  قُلْتُ النِّصْفَ ؟ قَالَ : مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ . قَالَ قُلْتُ فَالثُّلُثَيْنِ ؟ قَالَ : مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ  قُلْتُ أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا ؟ قَالَ : إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ)..( قال الترمذي : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وحسنه المنذري في (الترغيب والترهيب)(*)

   يجب علينا كمسلمين طامعين في شفاعته عليه الصلاة والسلام أن نكثف من الكتابات في مواقع التواصل الاجتماعي بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم بكل لغات العالم وهذا عمل في متناول الجميع كما أنه يكتسب من وراءه المسلم ملايين الحسنات.... 

  فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا) رواه مسلم.

فهل نطبق هذه الطريقة الان لنصرة رسولنا صلى الله عليه وسلم وديننا؟ ام آن الأمر لايعنينا كما هو مشاهد اليوم يأسا من الإصلاح أو بفعل التعود على حد قول الشاعر:

من يهن يسهل الهوان عليه @@ مالجرح بميت إيلام.

 

(*) ارجع الى بحثنا الموسوم ب: حملة الأقلام لنصرة سيد الانام صلى الله عليه وسلم.

 

لمرابط /محمد