مساحة إعلانية

 

   

  

الفيس بوك

الوحدة الوطنية وعلاقتها بالتنمية

أحد, 07/19/2020 - 00:35

 اعل الشيخ ولد الحمد

 الوحدة الوطنية هي أساس هاذ المجتمع ولكي نتكلم عنها يجب أن نمر علي المراحل التي مر عليها قادة هاذ البلد والكيفية التي سيرو بها  ثروات هاذ الوطن فا مشروع الوحدة الوطنية ليس من العدل أن يخاطر به في أية  مغامرة سياسية ، نعم تلك الأجيال يجب علينا أن نعمل لأجلها ونكون على دراية أن مستقبلها هو مستقبل موريتانيا وإذا لم نأخذ نحن زمام المبادرة فلن يأخذها الغير فالغير قد أشبع جميع احتياجاته ولم يعد يفكر إلا في تأمين مستقبل لعياله وباقي الأجيال على الاحتياط ناسيا أو متناسيا بأن أبناء موريتانيا سواسية ولكل منهم الحق في أن يعتني به سواءا سود أو بيض أو زنوج ويجب بأن  يأخذ نصيبهم بعين الإعتبارمن الثروة القومية  وذالك بغية تأمين مستقبل زاهر لهم. فلا يجدوا فراغا خلفه عجزنا عن وضع حلول لمشاكل مرت على مدى العصور. أري في عينيك ابتسامة تخلط على دمعة تحاول أن تخفيها لا تخف يا عزيزي القارئ هذا ليس بالأمر الصعب وسيتحقق قريبا إن شاء الله بإرادة الشباب وبطموح الأجيال وببعد نظر القادة. أبشر فإن موريتانيا لن تطأطئ رأسها أبدا لهزات الرياح التي تتساقط عليها من كل مكان بل إنها ستظل صامدة ولن يهز كيانها واستقرارها أي فرد كان مهما كان.

 

موريتانيا ستظل دائما  و أبدا مع الأفضل لأجل مستقبل أفضل لأجيالها.

 – لفته علي مشروع كيفية سير الانتخابات وأثره علي الوحدة الوطنية : سنعرج قليلا إلى الطريقة التي يفوز بها مرشحوا البلديات والنيابيات ثم بعد ذالك الرئاسيات لنعرف من خلاله  أثر ذالك علي الوحدة الوطنية أي  مرشح سواء للبلديات أو النيابيات يتم الاقتراع عليه من لدن الشعب، ولكن الشعب طوائف وقبائل وكل منهم يعطي صوته لقريبه على شكل مودة، فيعمل ذلك الشخص بدوره على حصد أكبر عدد ممكن من الأصوات بغية تأمين النجاح لمرشحه الذي سيعطيه مقابل ذلك خدمات رمزية كتشغيل بعض من عياله وعيال من ساعدوه في نجاح مرشحه، أذن أصبح الأمر واضحا كوضوح الشمس المرشح فاز نظرا لأننا كنا نبحث عن مصلحة ضيقة لا تخدم مصلحة الوطن بشيء. نفس الأمر يتكرر في شتى المجالات السياسية إذن من نحمله مسؤولية أي تسيير غير معقلن لثرواتنا هل هو ذلك المرشح الذي أوضعناه على الكرسي بأصواتنا تحت ضغوطات المصالح الضيقة. أم أننا فقدنا روح المواطنة لدرجة أننا لم نعد نهتم لمصير مستقبل دولتنا .لأننا لم نجد منها ما يشعرنا أنا منتمون إليها بمعنى أن فوز عمر أو زيد سواء بسواء فالمجتمع لن يحصد من ورائهم إلا الهم والتعب وبالتالي لم يعد المواطن يفكر في المرشح بصورة جدية وبرنامجه الانتخابي لا يهمه بالشكل الكبير. بمعنى أن المواطن لم يجد بعد المرشح الذي يؤمن به إيمانا تاما بأنه يمكن أن يحدث لهذا المجتمع جديد، فالذي يأتي وللذي يذهب. سواء بسواء ، فأصبح المجتمع عرضة للأمراض الانتهازية من تخلف وجهل وسيطرة أفكار سقيمة ، فانتشرت ثقافة الاختلاس والتبذير والنفاق وغياب العدالة الاجتماعية . وهذه الأمراض كافية لتهلك أي مجتمع مهما كانت نسبة قوامه . والسؤال الذي يظل يطرح نفسه هو إلى متى؟ ولماذا؟  وهذان السؤالان لا يمكن أن يجيب عنهما إلا من عاش الأحداث السياسية بكل تمعن ومن أجل ذلك سنحاول بأن نذهب إلى من بمقدرته أن يفتينا في ذلك بحكم خبرته وخاصة بأن خروجه عن الصمت لحظة الاحتضار لا يؤثر فيه بشكل الكبير وفي نفس الوقت ينير لنا درب مستقبل غامض.

إن الأوراق والوثائق التي نحمل هي صورة فحسب والمضمون غير موجود .كيف يهمل المواطن وثائقه وما هي الأسباب التي أجبرته إلي ذلك . تفاصيل ذلك في:

 

1.    حقائق لا يمكن أن تنسي : وجدت رجلا من أهل الريف فسألته أأنت مواطن؟ فقال لي أنا عبد الله . فقلت له ماذا قدمت لك هذه الدولة التي تعيش فيها؟.فقال لي ربتني أحسن تربية .أصبحت أعرف مصلحتي أين فأجري ورائها . . فقلت له وماذا قدمت لك لكي تشكرها عليه؟ فحاول أن يتهرب من السؤال قائلا: كل أم مفطورة علي حب ابنها ولكن الاختلاف في طريقة التعبير عن ذاك الحب. فقلت له كيف كانت تعبر لك عن حبها وماذا قدمت لك؟ حاول أن تجيبني بصراحة من فضلك. . قال لي لم تقدم لي سوي أنها تحاول أن تشعرني بالعجز.

قلت له وكيف ذالك ولما تحرق أوراقك ولما ترفع صوتك علي أمك ألا تعلم أن رفع الصوت علي الوالدين يعتبر عقوقا. قال لي لا أرفع صوتي عليها ولكن علي أجيال لم أجد فيهم منفعة تذكر فإذا ذهبت إلي أي إدارة لكي أقوم بإجراءات إدارية بسيطة  وجدت نفسي مجبرا بأن أدفع رشاوى بغية أن أوقع ورقة أو أن أحصل علي معلومة . وإذا لم أسلك هاذ السبيل فإني لن أحصل علي ما جئت من أجله إلا إذا صبرت كصبر أيوب . وأنا لا أستطيع أن أترك عيالي وأهلي وقتا طويلا بغية توقيع ورقة . لا تخدمني بشيء في معاش الأولاد.

فقلت له : كم أنت مرهق تحمل بداخلك كل هذه الهموم وأنت ساكت . فقال لي لو تكلمت فلن أجد من يسمعني ولو سكت فإن الحال سيبقي هو الحال. فقلت له إذن ماذا تريد : فرد علي قائلا منكم لا أريد شيئا سوي أن تعطوا للمواطن حقه وتحسوه بأنه مواطن لكي يقدر تلك الوثائق ويعطيها حقها .

فقلت له: وكيف نعطيه إحساسا بأنه مواطن وهو في الأصل مواطن . أقول لك أيها الفتى  عندما تذهب إلي ذاك الحي ستجد رجلا يقال له الزمن سيفتيك في ذالك والآن من فضلك حان وقت الصلاة . فصليت معه ثم ذهبت بعد ذالك إلي الحي الذي أرشدني إليه فوجدت امرأة تقطع أوراقا. فقلت لها كيف تقطعي هذه الأوراق ألا تعلمي أنها أوراق مهمة . فنظرت إلي مستغربة وقالت لي عن أي أوراق تتكلم فقلت لها تلك التي بيمينك فضحكت قائلة أتقصد الوثائق المؤمنة فقلت لها نعم . فقالت لي لم أجن من ورائها غير ضياع الوقت .

فقلت لها أين رجل يقال له الزمن فقالت لي هناك إنه ذاك الذي بجوار الشجرة . فذهبت إليه فسلمت عليه فرد علي السلام فقلت له ما تقول في أولائك القوم اللذين لا يقدروا النعمة التي هم فيها . فقال لي عن أي نعمة تتحدث فقلت له عن نعمة المواطنة فقال لي و أين هي المواطنة فقلت له أنتم مجتمع مختلف الأعراق يوحده الدين وحب هاذ الوطن وأي شرخ مابين هاذه الطوائف سيفضي به إلي حافة الإنهيار ومع كل ذالك الوطن يعيش في أمن وستقرار وما يحصل في دول الجوار من حروب  لم تؤثر في وحدة هاذ الوطن نحن مجتمع يجمعه أكثر منما يفرقه والكل فيه يعيش علي حساب الاخر لا طبقية ولا عنصرية ولا قبلية بالمفهوم الضيق الولاء للوطن لا لشئ غير الوطن وهاذا ما نرجوا أن يسود مجتمعنا لنعيش في جو من السلم والأمان والمجموعة التي تريد الإستغلال بالجنوب فهي مجموعات تمثل أنفسها فحسب لأن غالبية الشعب الموريتاني هي مرتبطة ولا يمكن لجزء منها أن يسقل عن الاخر فهي كا الجسد الواحد  بمعني هل يمكن لعضو منك أن يستغني عن باقي أعضاء الجسم الأخري طبعا لا و إلا أصبحت معاقا لذا المجتمع الموريتاني لا يمكن أن يستغني عن أية طائفة من طوائفه وإلا سيصبح مجتمع معاق إقتصاديا و أمنيا وسياسيا  هاذه هي حقيقة المجتمع الموريتاني بشتي طوائفه وبوحدته الوطنية