مساحة إعلانية

 

   

  

الفيس بوك

الارهاب والتطرف والفساد وسبل العلاج

اثنين, 06/29/2020 - 18:32

اعل الشيخ ولد الحمد

سياسة الخلفاء في نشر العدل مابين الناس : كل منا يعرف الفاروق يعرف عمر إبن الخطاب ثاني الخلفاء الراشدين . عندما تولي الخلافة عمل علي محاربة المرتدين وأنبياء الكفر والضلال والمرتدين والكفر والفساق والملحدين  واّخرين . حتي حقق الحق و أزهق الباطل ونشر كلمة الحق في كل مكان . كان الفاروق من الخلفاء اللذين أنتشر في عهدهم العدل والبساطة والزهد والتواضع . كان يتميز بالتحري عن أحوال الرعية كان يسأل عن أحوال الرعية ويمشي في الأسواق ويتطلع إلي كل جديد وكل مستجد . لم يكن متكبرا يكفي بأنه في مقولته الشهيرة التي راجت عنه أخطأ عمر وأصابت إمرأة. وكانت المقولة تعني أمر يخص النساء . ولم يكن يسير الدولة الإسلامية أو الخلافة الإسلامية اّنذاك نحوي الشهرة والمجد فحسب بل كان يسيرها نحو العدل والمساواة ويكفي بأنه في عهده فتحت القدس . ويكفي بأنه في يوم من الأيام دخل عليه رسول كسري فسألهم عن خليفتهم أو قيصرهم فأشارو إليه ذاك اللذي تحت الشجرة فجاءه ظانا بأنه مجرد شخص بسيط إذا به هو عمر إبن الخطاب خليفة المسلمين فنظر إليه مستغربا وقال المقولة الشهيرة : لقد عدلت فأمنت فنمت . نعم من هاذه المقولة التي ليست علي لسان شخص عربي ,وهذه الشهادة التي إنتزعها بالبساطة والعدالة والمساواة .

الرسول عليه السلام ترك رجال لا يعرفون طعما لا للذل ولا للهوان تابعوا مسيرة ذاك القائد العظيم علي منهاجه الواضح المبين مشتقين صفاتا من صفاته الكريمة فتوالت الأجيال تلو الأجيال كل جيل يترك لاّخر اللواء حتي أنتشر الإسلام وصار في مكان .

قال تعالي في محكم اّياته ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلا*****.صدق الله العظيم .

قال عليه السلام عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين عضوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار . جاءني خاطر بينما أفكر في الموضوع اللذي سأكتب عنه عادة أحب أن أكون في عزلة عن البشر لكي يصفو ذهني وأعرف طبيعة الموضوع اللذي سأكتب عنه . وعندما أفكر في الموضوع اللذي سأكتب عنه أول ما أفكر فيه هو ما يحسه المواطن الضعيف ماهي تلك الهواجس التي في رأسه بماذا يفكر وماهي الهموم التي يعاني منها والمشاكل التي تؤرقه. وبالتالي البعض يسألني عندما أكون أكتب بمذا أفكر .

عندما تعيش حياة البساطة عندما تعيش مع الفقير معاناته عندما تعيش مع الضعيف عجزه ستعرف لحظتها بماذا أفكر . الكل يسأل عن مفهوم القبليلة والطبقية والعنصرية . أجد نفسي وعن غير قصد تذهب بي الأفكار وتغدو ,حول واقع المجتمع الموريتاني بصفة عامة . موريتانيا مجتمع واحد وموحد يجمعه أكثر منما يفرقه . لاوجود للقبلية لسبب بسيط لأن كافة الشعب الموريتاني هو شعب واحد وأبناء الأسر اللذين من طبقة غنية تجدهم يلعبون ويسامرون أبناء الأسر اللذين من أقلهم مكانه . والعالم تجده يحاور الجاهل والرئيس يجلس ويحاور عامة الشعب . بها كذا فكر لا يمكن بأن تكون هنالك أي أفكار عنصرية أو تطرفية وفي الفريق الوطني تجد الابيض والأسود والأحمر والأصفر . وفي المدارس لا يسأل المرء عن من أبوك من أمك ماهي قبيلتك يأخذ ملفك أنت وغيرك سواء . في المسابقات لا يسأل عن من أي الأحزاب ولا من أي الأجناس ولا من أي الطوائف بل يسأل عن ملف الترشح والكل فيه سواسية . هاذه هي حقية المجتمع الموريتاني بصفة عامة .. قال تعالي في محكم اّياته (إنا خلقناكم من ذكر و أنثس وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم )صدق الله العظيم نعم أصبح معيار التفوق هو التقوي لا الحسب ولا النسب . قال علي إبن أبي طالب : ضاع النسب وكل منكم يعرف من علي . علي اللذي لا يخشي في الله لومة لائم علي اللذي قال عنه الرسول صلي الله عليه وسلم ستعطي الراية اليوم لرجل يحبه الله ويحبه رسوله . فوقف الصحابة يتلهفون بأن تعطي الراية لأحدهم فقال لهم رسول الله أين علي أبن أبي طالب . فقالوا له إنه أرمد فقال لهم إأتوني به فلما أتاه نفخ في عينيه و أعطاه الراية وقال له قاتلهم فقال له أقاتلهم علي ماذا قال له قاتلهم حتي يشهدو أن لا إلاه إلا الله وأن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم،واقطع رقاب كل منافق كافر فاجر وملحد واحرص علي أن يكون حلمك أسرع من غضبك واحرص علي أن تجادلهم باللتي هي أحسن فأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم . فأخذ الراية وحقق النصر للمسلمين في جميع المعارك التي خاضوها . وانتصر في جميع الغزوات.

قضية الأجيال . الكل يسألني عن القمة المرتقبة في موريتانيا هل ستحقق ما لم تحقق سابقاتها قلت لهم أن الارهاب يضرب في كل مكان ولسنا في مأمن منه ولاكن الخطر الذي يهددنا هو الطمع والفساد لا أحد يكترث لمستقبل أبناء موريتانيا الكل يحصد ويرتشي ويسرق من الضحية يقول لست بالمسؤول . وبينما كنت جالسا وجدت رجل من أكلة المال العام قلت له بينما كنت نائما جاءني هاتف وقال لي قم وفكر في أولئك القوم وحاول بأن تجد حلولا للأوضاع المزرية التي يعيشون فقلت له لست انا المعني يأمرهم وأنا لست في موضع صنع القرار ولا شيء لدي أفعله لهم سامحني قال لي من قال لك بأن صوتك غير مسموع تكلم انت ونحن سنسمع العالم صوتك نحن من يعطي صدي للصوت والا تحدث حرب تأتي علي الأخضر واليابس تابع رسالتك ولا تركن إلي من يبيع ضميره بعرض من الدنيا زهيد ولا تلتفت للخونة والمنافقين .فهم كثرة ولاكن صوتهم لا صدي له سيهلكهم الدهر طال العمر أم قصر أرجو لك ولكل من ناصرك التوفيق في مشروع النهضة التنموي لمجتمع ادمن النوم من سوء التسيير .فقال لي صدقت يا فتي فيما قلت وما ستقول نحن قوم حصدنا ما يمكن حصده ولم ندرك بأنكم الضحية فلا تحذو حذونا ولا وتنتهجوا نهجها ونرجو من الله أن يوفقكم