مساحة إعلانية

 

   

  

الفيس بوك

ضعف أداء وزير التجهيز والنقل في موريتانيا

سبت, 05/23/2020 - 15:25

 يجمع العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، على ضعف أداء وزير التجهيز والنقل محمدو ولد امحيميد خلال الأشهر التي إنقضت من حكم الرئيس محمد ولد الغزواني.

وهكذا يرى هؤلاء المراقبين، أن الرجل مازال حتى الساعة "حبيس" جدران مكتبه، دون أن يحرك ساكنا داخل قطاعه، من أجل إعادة الإعتبار إليه وإتخاذ ما يلزم للمشاكل المتفاقمة داخله. فهو من بين وزراء في حكومة ولد الشيخ سيديا مازالوا عاجزين عن وضع خطة عملية للتسيير، كما أن المهمة التي كلف بها بإدارة لجنة اللوجستيك المتعلقة بملف "كورونا" كان أداؤه في رئاستها دون المستوى، حيث ترتفع الأصوات احتجاجا على ظروف الحجر للمصابين.

وترى عديد المصادر، أن قطاع التجهيز والنقل مازال حتى الساعة عاجز، عن مواكبة المسار الذي تسير عليه الأمور في عهد الرئيس ولد الغزواني، نظرا لكون الرجل فشل في مواجهة "مافيا فساد" داخل قطاعه، والتي تدير الأمور طبقا لما تراه ويخدم مصالحها، بعيدا عن المصلحة العامة للبلاد.

وكانت لبعض الخطوات التي أتخذها الوزير ولد امحيميد تأثيرات سلبية على القطاع، حيث لم يدفع قرار "خدماتي" العمل إلى الأمام ولم يساهم في انسيابية الإجراءات المراد انسيابتها من خلال القرار.

وكشفت مصادر نقابية لصحيفة "ميادين"، عن وجود تحفظ على أداء الوزير داخل قطاعه من طرف عديد الموظفين، خصوصا بعد الإستفسارات التي وجهها لهم على بعض السلوكيات العادية، متهمين الوزير بأنه بدلا من أن يسعى لتحسين ظروف طاقم قطاعه والعمل على الدفع به إلى الأمام، يقوم بتتبع "عورات" العمال ويقوم بتغليب مبدأ "العقوبة" على المكافأة، الأمر الذي أدى لحالة من الغليان داخل الوزارة يتوقع أن تكون لها تأثيرات سلبية على القطاع عموما.