مساحة إعلانية

 

   

  

الفيس بوك

صحفي يكشف تفاصيل فساد وخروقات خلال الأسابيع الأخيرة من تسيير ولد أحمد دامو

ثلاثاء, 01/28/2020 - 08:18

كشف الصحفي بقناة الموريتانية  والمدون محمد الامين عبد الله، تفاصيل فساد وخروقات خلال الأسابيع الأخيرة من تسيير ولد أحمد دامو.

وقال ولد عبد الله: "وصلتني تسريبات من مصادر موثوقة عن آخر مغامرات الاستاذ عبد الله المدير السابق للتلفزة للأسف. قام الرجل أياما قبل رحيله باصدار تعيينات سرية و لم يعلن عنها رسميا و طلب من المستفيدين التكتم عليها . وأصل هذه التعيينات هو رد للجميل أو - إن شئت- دين فى عنقه اتجاه بعض المتنفذين فى الحكومة ممن أنقذو منصبه خلال الاشهر الماضية...طبعا مقابل تعيين اقاربهم.

كما قام باصدار علاوات و مكافئات لبعض (المتعاونين) اقصد هنا (المتعاونين) مع الرجل طبعا و هي طريقة مهذبة لوصفهم و هم بذلك أدرى و أعرف. المهم أن الأمر بصرف هذه المبالغ و صل الى المسؤول المالي فى المؤسسة يوم أمس، فرفض المسؤول المالي توقيعها. بحجة أنه لم يعد مديرا و قرارته ليست ملزمة و هذا بديهي طبعا.

الغريب هو جرأة ولد أحمد دامو على طلب ذلك وهو لم يعد مديرا ، ولم يترك اثرا طيبا لا في نفس مسؤول المالية و لا فى نفوس أخرى. فكيف يطلب منهم مخالفة القانون لأجل عيونه ؟ ( هنا يجب مراجعة السلامة العقلية ) .. ما زاد الطين بلة بعد ذلك على المدير السابق ، هو أن المسؤول اكتشف امر(التعيينات السرية ) التى بموجبها تتتم ازاحته عن المالية.

هذه الأخبار وصلت الى وزير الثقافة البارحة و قد بات خبيرا فى ألاعيب الرجل فطلب الوزير من مسؤول المالية أن لا يوقع على شيء من قرارات المدير السابق لأنها لم تعد ملزمة بما فى ذلك (التعيينات السرية)، فهي ايضا ليست ملزمة للإدارة الجديدة. وطبعا و صلت الاخبار الى المدير الجديد ايضا. رغم محاولات المدير السابق التكتم على الأمر، بعد أن اكتشف فشل مسعاه.

ملاحظة: هذه المعلومات لا تدخل تحت طائلة تسريب اسرار المؤسسة. هذه عداوات و تحالفات شخصية و مكافئات للاصدقاء من أموال الدولة على حساب الشعب الذي تقتطع من ثرواته لتمويل مؤسسة فاسدة . و أنا صحفي و مهتم بمكافحة الفساد فى التلفزة الموريتانية و فى غيرها ( لجنة المحروقات مثلا)

و سأنشر كل ما يقع تحت يدى. ما فائدة التستر على المفسدين؟

إن لم تكن دنيوية فهي قطعا ليست أخروية. يهمني كثيرا ان يعرف المواطن العادي ما يحدث و لكن يهمني أكثر أن يعلم من فى يدهم القرار".