مساحة إعلانية

 

   

  

الفيس بوك

عسكري متقاعد يبسط نفوذه داخل القطاعات الحكومية المكلفة بملفات "الأراضي" في نواكشوط ويتسبب في نزاعات عقارية

اثنين, 10/07/2019 - 12:45

كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، عن بسط عسكري متقاعد نفوذه داخل القطاعات الحكومية المكلفة بملفات "الأراضي" في العاصمة الموريتانية نواكشوط.

وقالت ذات المصادر، إن العسكري المتقاعد الذي عمل ضمن الطاقم الأمني "الخاص" والمقرب من الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، يتحكم اليوم في ملفات عديدة تتعلق بالأراضي في نواكشوط. فله اليد الطولى داخل المكاتب الإدارية التابعة لوزارة الداخلية في نواكشوط، ووكالة التنمية الحضرية، كما له نفوذ قوي داخل إدارة العقارات التي تفتح له أبوابها كلما وصل إلى مقربة منها، فيسارع كبار الموظفين لخدمته وتقديم "التسهيلات" التي يرغب فيها، وله في وزارة الإسكان نفوذ أقوى من خلاله يقوم بكل ما "يريد" مهما كان خلافه للقوانين والنظم في البلد.

نفس المصادر أفادت بأن العديد من المصادر تتحدث عن تحميل الرجل مسؤولية بعض النزاعات العقارية في العاصمة، بسبب بعض الإجراءات التي قام ومازال يقوم بها، بسبب قوة النفوذ التي حظي بها خلال السنوات الأخيرة من حكم ولد عبد العزيز، والتي جعلته يدير "ملفات" عديدة بطريقته "الخاصة"، أدت لرفع عدة قضايا أمام محاكم في نواكشوط تتعلق بقطع ومنازل للرجل علاقة بما جرى فيه من "أمور" مريبة.

وسنعود إن شاء الله بتفاصيل أكثر لقضية هذا العسكري المتقاعد، الذي يتخذ لنفسه مكتبا يدير منه أنشطته بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، ويخافه كبار المسؤوليين المعنيين بقضايا الأراضي في "ولايات نواكشوط الثلاث" ووكالة التنمية الحضرية، والمصالح المكلفة بـالمخططات العمرانية في وزارة الإسكان وإدارة العقارات، حيث يعتبر بعض المراقبين أن الرجل جزء من الفساد الذي عرفته العشرية المنصرمة، وهو ما يفترض بأن تتم إعادة النظر فيه من طرف الجهات المختصة، قبل أن يبلغ السيل الزبى بسبب تصرفات الرجل المريبة وذات التأثير السلبي على العديد من قضايا الأراضي في نواكشوط.