مساحة إعلانية

 

   

  

الفيس بوك

رئيس ديمقراطي عدل وجامع

أحد, 08/11/2019 - 15:36

قال تعالى: "وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا"  صدق الله العظيم

في يوم السبت 03 اغسطس 2019 ثاني أيام العشر ذي الحجة المباركة، وبعد مباشرته مهام رئيس الجمهورية في القصر الرمادي في العاصمة نواكشوط، أصدر رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مرسوما بتعيين الوزير السابق إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا في منصب الوزير الأول وتكليفه بتشكيل حكومة جديدة، ستقود المرحلة القادمة، مرحلة  عنوانها الأبرز "رؤية جديدة ببرنامج متكامل"، يلبي آمال وطموحات الجميع خلال مأمورية سكينة والسلام .

فتأكد الموريتانيون والموريتانيات والعالم أننا تجاوزنا بفخر واعتزاز مرحلة "كل ما جاءت الأمة لعنت أختها".. مرحلة دامت طويلا طويلا حتى هرم أبناء قادة إنقلاب يوم الأثنين 10 يوليو1978 وأنتجت عشرية وزيادة، عنوانها الأبرز " رحلة الشتاء والصيف" واتساع الهوة بين الطيف السياسي الوطني، نتيجة أزمة ثقة عميقة بينها مع ما صاحبها من إنجازات يجب المحافظة عليها مع تحسينها وتطويرها وتحسب للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز مرحلة بدأت بحوارات تعنت وعناد وانتهت بها.

علينا تجاوز تلك المرحلة لضمان أمن أزدهار البلد وأمنه واستقراره واستقلاله، مع بداية مرحلة جديدة يكون الجميع جزء منها في ظل تشكيل الخريطة السياسية الجديدة خاصة بعد أن حصلت المعارضة على 48 % في استحقاقات 22/06/2019 .

معارضة بدأت مرحلة التأسيس بالدعوة إلى التهدئة والدعوة إلى الحوار من أجل الشعب والوطن، وقد يتأتى ذالك من خلال خلق جو من الثقة والإحترام بين النظام والمعارضة والموالاة، تجسيدا لقول رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني "سأكون رئيسا للجميع مهما اختلفت إنتماءاتهم السياسية أو خياراتهم الإنتخابية، وسيكون هدفي الأوحد والأسمى، خدمتهم والعمل الجاد على تحقيق آمالهم جميعا". ما قد يجسد حلم المعارضة، وهي تمارسها حقها الدستوري أن تشعر بأن رئيس الجمهورية ليس رئيس للداعمين: موالاة ومعارضة ومقربين ونافذين ومصفقين فقط وإنما هو رئيس جميع  الموريتانيات والموريتانيين.

 لذالك ندعو الجميع نظاما ومعارضة لإجراء حوار بدون شروط، يفضي إلى تنظيم إنتخابات نيابية وجهوية وبلدة تحت إشراف لجنة مستقلة توافقية جديدة، تضمن حياد الإدارة ومؤسسة الجيش والمؤسسات الأمنية الأخرى، والأئمة والعلماء والقضاة والصحافة ويقبل الجميع نتائجها.

على قدر أهل العزم تأتي العزائم      وتأتي على قدر الكرام المكارم

وتكبر في عين الصغير صغارها      وتصغر في عين العظيم العظائم

ولتكون السنة الأولى من مأمورية من خمس سنوات، بعد تداول تاريخي سلمي سلس وهادئ للسلطة بين قائدين صديقين، "عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون".

حفظ الله موريتانيا ورئيسها وقادة معارضتها وموالاتها وشعبها وجعل الجميع من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

والله ولي التوفيق

رئيس الدعوة ومنسقها الحضرامي ولد دداه ولد أحمد الطلب 11/08/2019