مساحة إعلانية

 

   

  

الفيس بوك

نتائج كارثية في الإمتحانات الوطنية خلال الأسابيع الأخيرة من حكم ولد عبد العزيز (كواليس مثيرة)

أربعاء, 07/17/2019 - 20:31

تميزت الأسابيع الأخيرة من حكم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، بنتائج كارثية في الإمتحانات الوطنية، خلافا لسنوات خلت..

فقد أظهرت النتائج المعلن في مختلف الإمتحانات سواء على مستوى المرحلة الإبتدائية أو الإعدادية والثانوية، بأن عدد الناجحين قليل جدا بالمقارنة مع عدد المترشحين، وتم تبادل اللوم بين الأسر والطاقم التربوي، كما تم تحميل الدولة جزء من المسؤولية عن النتائج الكارثية، خصوصا وأنه على مستوى "كونكور" تم إعتماد معدل كان كارثة على التلاميذ، حيث لم يقبل إلا تلميذ حصل على 95 نقطة، وذلك رغم أنه خلال سنوات ماضية كان يتم إعتماد 85 نقطة للتجاوز إلى المرحلة الإعدادية، كما لوحظ أن نسبة 7 من أكثر النسب المسجلة على مستوى "الباكالوريا"، وكانت النتائج كارثية أكثر في نتائج "بريفه"، ولا يعرف حتى الساعة خلفية هذه النتائج الكارثية؟؟؟.

ويرى بعض المراقبين، أن الإستيراتيجية المنتهجة من طرف وزارة التهذيب ومصلحة الإمتحانات التابعة لها، لها جزء من تحمل مسؤولية ما جرى، لأن هناك ثغرة في عملية تصحيح "الباكالوريا"، يعتقد بأن لها تأثير سلبي على هذه العملية.

الثغرة تتمثل في إعتماد مصححين لا توجد لديهم أية فكرة عن "الباكالوريا" والبرنامج المقرر فيه، حيث يتم اعتماد أساتذة في التعليم الإعدادي، لم يباشروا عملية تدريس البرنامج، ولهذا فليست لديهم دراية به، الأمر الذي يجعلهم غير قادرين على تقييم الأجوبة المقدمة لهم، في الوقت الذي يوجد عشرات الأساتذة الذين كان يفترض الاستعانة بهم في العملية، إلا أن "الإنتقائية" حالت دون ذلك، خصوصا وأن بعض هؤلاء في مناطق نائية، قد "يكلف" نقلهم إلى العاصمة نواكشوط ما قد "تكون" الوزارة ومصلحة الإمتحانات غير مستعدة لصرفه، فيما يعتقد بأن عملية إختيار المصححين تخضع لـ"الإنتقائية"، نظرا للإستفادة المادية التي يحصل عليها هؤلاء المصححين.

وكشفت بعض المصادر العليمة، أن بعض المصححين يصحح خلال ست ساعات يوميا ستين ورقة إجابة، في حين أن منهم من يمر كالبرق خلال نفس الفترة  علي مئات أوراق الإجابة.، وهو ما يعني وجود ثغرة أخرى في عملية التصحيح.

وهكذا ختمت عشرية الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، بنتائج كارثة في الإمتحانات الوطنية، بعد أن كان نظامه ومن يسير في فلكه يتحدث عن العناية بالتعليم التي يوليها هذا النظام، فكانت الكارثة في آخر أيامه، حيث من المتوقع تسليمه السلطة إلى الرئيس المنتخب محمد ولد الغزواني.