مساحة إعلانية

 

   

  

الفيس بوك

خلفية التحفظ على مدراء حملات: ولد الغزواني، ولد بوبكر وبيرام

أربعاء, 05/15/2019 - 18:43

أكدت مصادر متعددة لصحيفة "ميادين"، إستمرار التحفظ على مدراء حملة المرشحين: محمد ولد الغزواني، سيدي محمد ولد بوبكر وبيرام ولد اعبيد.

وقالت ذات المصادر، إن العديد من الملتحقين بصفوف المترشح ولد الغزواني يتحفظون على إختياره لمدير ميناء نواكشوط نيانغ مديرا لحملته، كما يحتج آخرين على إختيار الحضرامي ولد عبد السلام مديرا لحملة سيدي محمد ولد بوبكر وعلى إختيار بيرام لبوبكر تانديا.

وهكذا توجهالإنتقادات لمدير حملة ولد الغزواني في كونه عجز عن الحصول على مكاسب إنتخابية، عندما قدمه حزب الإتحاد من أجل الجمهورية لمنصب عمدة كيهيدي خلال الإنتخابات الماضية، كما وجهت إنتقادات عديدة له خلال إشرافه على عملية إنتقاء ملفات الترشح للإنتخابات على مستوى نفس الحزب، ولدى آخرين مآخذ على تسييره للقطاعات الحكومية التي أدارها من المطبعة الوطنية مرورا بالميزانية وميناء نواذيبو، وصولا إلى ميناء نواكشوط الذي يعرف هذه الفترة غليان بسبب أزمة الحمالة، والتي كان يفترض بأن يكون للمدير دور في تسويتها أو السعي لذلك، فإذا به يكلف بإدارة حملة مرشح، مما يعني أنه لم يعد لديه الوقت الكافي للقيام بالمهمة أو على الأقل متابعتها، رغم ما في ذلك من إنعكاسات سلبية لهذه الأزمة على السلم الأهلي.

أما مدير حملة سيدي محمد ولد ببكر، الحضرامي ولد عبد السلام، فقد عبرت أوساط عديدة داخل أركان حملة ولد بوبكر عن تحفظها على الرجل، والذي أعتبر بعضها أن روابط المصاهرة التي تربطه بالمرشح هي التي دفعت به للواجهة وتكليفه بمسؤولية إدارة الحملة، رغم ما يعتقد بوجود من أهم أكثر قدرة منه على تحمل تلك المسؤولية، هذا في وقت يجري الحديث عن شبهات حول تسيير الرجل خلال انتخابات أغسطسط 2014 لمنصب الأمين العام والمحاسب في نفس الوقت للمرصد الوطني لمراقبة الانتخابات، حيث جرى الحديث عن "الصرف على نحو مجهول وغير قابل للرقابة"، طبقا للمصادر التي تحدثت عن القضية، بينما وجهت عقب انتهاء الانتخابات للمرصد تهم بـ "سوء التسيير" و "غياب الشفافية" و " خرق الإجراءات"،لأعضاء في مكتبه، منعت إكمال التقرير النهائي له. ويذهب البعض للقول، بأن ولد عبد السلام لا يتوفر على تجربة مهنية ولا سياسية خارج المسؤوليات التي سبق أن شغلها والتي منها تعيينه من طرف ولد بوبكر خلال المرحلة الإنتقالية الأولى مديرا للمطبعة الوطنية، حيث لقي تسييره إنتقادات شديدة حينها. 

وفيما يتعلق بمدير حملة المرشح بيرام ولد اعبيد، فإن إختياره شكل إحتجاج واسع في صفوف العروبيين المناصرين لرئيس حركة "إيرا"، نظرا لكون باكاري تانديا كان يشغل منصب مسؤول التسليح في حركة FLAM العنصرية، وعمل خلال السنوات الماضية على  جمع التبرعات باسم الحركة لتشييد "دار للعبيد" في موريتانيا، كما تنازل عن الجنسية الموريتانية لصالح المواطنة الأمريكية،  ونشط في تهيئة زيارة شخصيات مسيحية مناهضة للإسلام والمسلمين إلى موريتانيا، فمنعته السلطات الموريتانية من دخول أراضيها ورحلته مباشرة فور وصوله مطار أم التونسي الدولي، كما عبر عدد من مقربي بيرام عن إحتجاجهم على تعيين أحمد ولد عبيد نائبا لمدير الحملة، مما يعني بأن طاقم حملة الرجل يواجه المشاكل الداخلية، شأنه في ذلك شأن ولد الغزواني وولد بوبكر.