نظم أطر الأمانة المكلفة بالتعليم مساء الأربعاء ندوة في فندق موري سانتر في العاصمة انواكشوط، لعرض حصيلة الإنجازات للعام 2017. ونظمت الندوة تحت عنوان: "2017 الإنجازات الكبرى والإصلاحات الواعدة".
أفادت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، بصدور حكم قضائي على المطبعة الوطنية يلزمها بدفع مبالغ مالية معتبرة إلى أحد البنوك الأولية.
وقالت ذات المصادر، إن الحكم صدر اليوم من طرف المحكمة التجارية في نواكشوط، يلزم المطبعة الوطنية بدفع 12 مليون أوقية لـBMS، وذلك بالتزامن مع عجز المطبعة الوطنية عن سحب الصحيفتين الحكوميتين.
مثل صباح اليوم الزميل سيدي ولد عبيد مدير موقع "السبق الإخباري" أمام قاضي التحقيق في ولاية نواكشوط الغربية المكلف بجرائم الحق العام وجاها ولد عالي، وذلك على خلفية شكوى ضده، بموجبها صدرت في حقه مذكرة توقيف، تم تنفيذها الأيام الماضية.
وهكذا تم نقل الزميل ولد عبيد اليوم من سجنه، للمثول أمام قاضي التحقيق ومن ثم أعيد إلى السجن.
أنهت الحكومة الموريتانية، إجتماعها الإستثنائي الذي عقدته صباح اليوم في القصر الرئاسي، وذلك قبل استفادة الرئيس من عطلته في ولاية تيرس زمور.
وطبقا للتسرييات، فإنه جرت تغييرات في وزارة الخارجية الموريتانية، من بينها تعيين مريم منت اوفي السفيرة السابقة في ايطاليا مديرة لقطاع اسيا و امريكا، وتعيين أخرى.
في ظل الوضعية السيئة التي تعيشها المطبعة الوطنية، والتي في ظلها عجزت خلال الأيام الماضية عن سحب الصحف المستقلة، جاءت الفضيحة الأبرز وهي عجزها اليوم عن سحب جريدتي "الشعب" و"أوريزوه".
قال نقيب المحامين الموريتانيين الاستاذ النقيب الشيخ ولد حندي، أن واقع الحريات في موريتانيا يختلف اليوم كثيرا عن المراحل السابقة وعن واقعها مع وتحت حكم الأنظمة السابقة، وأن أي محاولة للمقارنة تستحيل موضوعيا، حيث أنه في ظل النظام الحالي، أختفت المحاكمات السياسية، مستشهدا بمحاكمات حدثت في العهود الماضية، محاكمة البعثيين واليساريين وحركة الحر والناصريين والإسلاميين وجميع الحركات السياسية، التي خضعت للمتابعة القضائية أمام القضاء الموريتاني ودخلت السجون