
توجه اليوم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلى جمهورية غامبيا، في محاولة منه للعب دور الوسيط في الأزمة التي يعرفها هذا البلد الإفريقي، منذ أن قرر الرئيس يحيى جاميي، عدم التنحي عن السلطة، رغم اعترافه في الساعات الأولى بنتائج الإنتخابات الرئاسية، التي أسفرت عن فوز مرشح المعارضة. إلا أن تراجع الرئيس الغامبي عن الإعتراف، تصادف مع لقاء جمع وزير خارجيته مع وزير الخارجية الموريتاني في السينغال.


.gif)
.jpg)










.jpg)