من وقت لآخر يتم إحراق القمامة على مقربة من محطة الكهرباء الكبرى في العاصمة الموريتانية نواكشوط.
فرغم ما يشكله الأمر من تهديد للمحطة، التي لا تخضع للحماية اللازمة، فإن الجهات المختصة لا تتخذ أية إجراءات من شأنها، منع إحراق القمامة على مقربة من المحطة.
أفادت مصادر محلية لصحيفة "ميادين"، بأن حريق شب في ولاية تكانت خلف خسائر مادية معتبرة.
وقالت ذات المصادر، إن الحريق وقع في بلدة "ساهله" التابعة لمركز "القدية الإداري، حيث إشتعلت النيران في منزل اسرة "اهل احمد ولد حمادي"، دون أن تتمكن هي ولا جيرانها من إنقاذ أي شيء من أمتعتها، الشيء الذي أدى لبقائها بلا مأوى.
كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، تفاصيل حصرية حول ظروف إختفاء ناشط بسوق العملات في نواكشوط.
وقالت ذات المصادر، إن الناشط المدعو يحي ولد خطري، كان يزاول عمله بشكل اعتيادي إلى صبيحة الأربعاء، حيث إختفى عن الأنظار، وقام بإغلاق هواتفه، وذلك بعد أن حصلت لديه عشرة ملايين أوقية، تسلمها من عدة محلات صرف بسوق العاصمة المركزي.
أفادت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، بضعف أداء المدير التجاري الحالي لشركة "موريتل".
وقالت ذات المصادر، إن الرجل لم يستطع منذ توليه مسؤوليته، التقدم بهذه الإدارة إلى الأمام، بل إن علاقاته مع الزبناء لم تكن على ما يرام، فيما يعبر العشرات من أطر الشركة، الذين يتولون مسؤوليات فيها، عن عدم رضاهم على أدائه، كاشفين بأنه لا يتجاوب معهم التجاوب اللازم في الوقت المناسب.
جاء في بيان صادر عن منتدى المعارضة: "قررت السلطة الحاكمة في خطوة تصعيدية جديدة ـ في إطار سياستها المستمرة في خنق الحريات والتضييق على المواطنين ـ أن تغلق كل القنوات والإذاعات الحرة التي ظلت تكابد خلال السنوات الماضية من أجل الاستمرار في تقديم خدماتها إلى المتلقي الموريتاني، وذلك على الرغم من الظروف المادية الصعبة التي تمر بها تلك المؤسسات.
كشف النقاب عن فساد وفضائح داخل وزارة التهذيب الموريتانية، يبدو العجز التام عن وضع حد له، بل إن المعطيات المتوفرة تفيد بأنه في تصاعد مستمر، بالتزامن مع ضعف الوزير وأمينته العامة أمام مافيا الفساد التي باتت تتحكم في هذا القطاع الحيوي الهام.