مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

إجراءات ارتجالية في رقابة الامتحانات بموريتانيا

لوحظ هذه السنة، لجوء وزارة التهذيب الموريتانية إلى إجراءات ارتجالية في رقابة الإمتحانات التي جرت في عموم البلاد، فإذا كانت الأجهزة الأمنية تفرض رقابة صارمة عند بوابات المراكز، فإن الرقابة داخل الفصول دون المستوى اللازم.

فهذه الوزارة عمدت إلى إجراء غريب، تمثل في الإحتفاظ بالأساتذة في المؤسسات التي يدرسون فيها خلال إمتحانات الباكالوريا، مع إحضار رئيس مركز من خارج المؤسسة. واللافت للنظر أن بعض الأساتذة يتولى رقابة مادته التي يدرسها ولتلاميذه، الذين عايشهم طيلة السنة الدراسية، وإذا كان أغلب هؤلاء من التعليم الحر، فإن حظهم هو توليه رقابتهم، لأن الأمر سيكون في صالحهم، من خلال مد يد المساعدة لهم.

وعلى مستوى امتحانات الشهادة الإعدادية تم الإحتفاظ بمدراء المؤسسات كمشرفين على الإمتحانات إلى جانب نفس الأساتذة، بينما لم ينتهج نفس الشيء مع امتحانات دخول السنة الأولى من التعليم الإعدادي، حيث تم إحضار طاقم رقابة من خارج كل مدرسة إبتدائية، رغم أن المسابقة هي الحلقة الأضعف في المسابقات الوطنية بموريتانيا.

أربعاء, 14/06/2017 - 12:27