مساحة إعلانية

    

  

الفيس بوك

تصاعد المخاوف من عصبية موظف حكومي بارز

كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، عن تصاعد المخاوف داخل إحدى القطاعات الحكومية الموريتانية من عصبية مسيرها.

وقالت ذات المصادر، إن هذا الموظف تتضح يوما بعد يوم، عدم قدرته على تسيير القطاع الذي كلف بإدارته في ظروف "مريبة"، حيث ساهم في تعيينه "الإنتماء" الأسري الذي يجمعه وأحد النافذين في نظام الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز. وتبعا لذلك يحاول هذا الموظف، أن يعوض فشله في التسيير، بإنتهاج أساليب الوعد والوعيد والإبتزاز للموظفين، حتى أنه خلال إجتماع معهم ضرب الطاولة وكسر إحدى المقاعد، وأنذر من يدخل عليه مكتبه دون علم مسبق. وذلك في وقت تفيد بعض المصادر، أن القطاع الحكومي يعيش من الفساد ما لم يشهده في عهد مسيره الذي سبقه هو ، والذي أقيل بسبب الخروقات في التسيير حينها، بعد أن قام بتوظيف الأهل والأقارب في ذلك القطاع، وحمل بعضهم معه مسؤولية الإختلاسات المالية هناك، ليأتي هذا الموظف، ويباشر التسيير وبطريقة أشنع في الإختلاس المصحوب بالعصبية والتطاول على الموظفين التابعين له، وليقوم هو الآخر بتوظيف "الأهل" والأقارب ومن هو بنفس "البشرة"، وسط تصاعد الإستياء من أداء المعني في تسيير القطاع الحكومي المشار إليه، والذي يعيش أغلب موظفيه في ظل المخاوف بشكل متصاعد من عصبية الموظف، خوفا من أن تكون لها تأثيرات على سلامتهم، حتى أنهم يحضرون إلى المكاتب وهم يتبادلون الأحاديث عن عصبية هذا الموظف، الذي يدير قطاع هام وبارز، ويرتبط بشكل يومي بحياة المواطنين الموريتانيين.

سبت, 10/06/2017 - 22:36