مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

انتقادات متصاعدة لرحلة الوزير الأول ووزير الداخلية إلى "انيور"

تصاعدت حدة الإنتقادات في الأوساط الرسمية والشعبية، للرحلة التي قام بها الوزير الأول الموريتاني يحيى ولد حدمين ووزير داخليته أحمدو ولد  عبد الله إلى مدينة "نيور" المالية، حيث يقيم الشيخ محمدو ولد الشيخ حماه الله.

وقالت بعض المصادر، إن المهمة التي تتضارب الأنباء حول ظروف القيام بها، هل هي بأمر من الرئيس محمد ولد عبد العزيز، أم هي مجرد مبادرة فردية من الرجلين؟، كانت موضع انتقاد شديد، خصوصا وأن النتائج لم تكن "إيجابية".

فقد شد وزير أول ووزير سيادة الرحال ودخلا أراضي دولة أخرى، لتكون النتيجة عدم الحصول على مبتغاهما، الشيء الذي أعتبر بعض المراقبين أنه يشكل ضربة موجعة إلى النظام، الذي ما كان له أن يقبل هذه المهمة، لأن الشيخ محمدو ولد الشيخ حماه الله لقي من اللامبالاة من النظام ما يجعل من المستحيل التجاوب معه ومع رغباته، خصوصا فيما يتعلق بمواقف شخصية في ظروف خاصة، كان من المفروض أن لا تكون، فرجل بمكانة الشيخ محمدو ولد الشيخ حماه الله، كان من المفروض أن يلقى التقدير والإحترام اللازم، وأن تكون العلاقة به حميمية في كل المراحل، لا أن تكون "آنية"، كالإتصال به في المواسم السياسية والإنتخابية، كما سبق أن قيم به، عندما شد الرحال إليه والد الرئيس محمد ولد عبد العزيز مع بعض من وجهاء مجموعته القبلية، خلال الرئاسيات الماضية، ليحصل على دعمه في تلك الإنتخابات، ومن ثم قطعت الصلة به، ولم يجد خلال رحلته الإستشفائية أي تعاطف من طرف النظام، حتى بعد عودته، بعد أن لقي الحفاوة اللازمة من طرف المغاربة.

ولم يخفي الشيخ محمدو  ولد الشيخ حماه الله مآخذه على النظام، عندما عاد من الرحلة الإستشفائية، معلنا التخلي عن السياسة ومنتقدا طريقة تعامل النظام معه، وهو نفس ما عبر عنه للموفدين إليه، ليعودا بـ"خفي حنين"، بعد أن كانا يسعيان للحصول على دعم الشيخ خلال الإستفتاء المرتقب على التعديلات الدستورية.

جمعة, 05/05/2017 - 22:02