مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

افتتاح ملتقى طلابي حول تعزيز ثقافة الحوار والسلم الاجتماعي

افتتحت صباح اليوم الاثنين بالمعهد الجامعي المهني فعاليات الملتقى الطلابي الأول لتعزيز ثقافة الحوار والسلم الاجتماعي، منظم بالاشتراك مابين الجامعة اللبنانية الدولية وجامعة نواكشوط العصرية والمركز الوطني للخدمات الجامعية.

ويهدف هذا الملتقى إلى خلق فضاء للتبادل الفكري وغرس قيم الاحترام والتآلف والتضامن بين مؤسسات التعليم العالي.

وسيتناول المشاركون في هذا الملقتى على مدى ثلاثة أيام ندوات فكرية تنعشها كوكبة من الأساتذة الجامعيين وشخصيات وطنية متخصصة في مجال الاعلام والفن، كما سيتضمن مناظرات طلابية.

وأوضح وزيرالتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور سيدي ولد سالم في كلمة بالمناسبة أن هذه التظاهرة العلمية ستساهم في تعزيز ثقافة الحوار والسلم الاجتماعي االتي يحرص القطاع على تجسيدها من خلال تنظيم العديد من الأنشطة العلمية لصالح الطلاب، مضيفا أن هذا النشاط سيساعد في تطويرالمجتمع بالاعتماد على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في بناء الانسان القادر على رفع التحديات التي تواجهه على مختلف الأصعدة وفي كل مناحي الحياة.

وأضاف إن هذا الملتقى يدخل في إطارالاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبدالعزيز للشباب وإعداده علميا وثقافيا ومهنيا من خلال الاهتمام بالتكوين والتشغيل وتطويرالمهارات التي يحتاجها سوق العمل.

وبدوره أكد الدكتور الشيخ أحمد ولد الطالب أعل مدير المعهد الجامعي المهني بجامعة نواكشوط العصرية أن هذا اللقاء يمثل إضافة نوعية في إطار عملية التعليم والتكوين لتمكين الطالب من الرفع من مستوى أدائه الثقافي والاجتماعي بغية تهيئته للعيش بتناغم وانسجام بين أفراد مجتمعه.

وقال" إن هذه التظاهرة تمثل حلقة من الاستراتيجية التي رسمها قطاع التعليم العالي والرامية إلى الرفع من مستوى وجودة مخرجات التعليم العالي بهدف تكوين أجيال من الشباب قادرة على الدفع بعجلة التنمية إلى مستويات تمكن البلاد من الالتحاق بركب الأمم".

ومن جانبه أشار لبروفسور شامخ ولد امبارك رئيس الجامعة اللبنانية الدولية بموريتانيا إلى أن مستقبل الأمم يتحدد بالمستوى العلمي والثقافي لأبنائها، مضيفا أن الشعوب المتقدمة استطاعت بفضل منظومتها التعليمية امتلاك المهارات والمعارف العصرية وزرع قيم التضحية والعدالة والحس الوطني لدى أجيالها الصاعدة.

وذكر بالدورالذي تلعبه المؤسسات التعليمية في مجال تكوين العنصر البشري بوصفه أفضل عامل لضمان النمو الثقافي والاجتماعي والاقتصادي لأي شعب.

وشكر رئيس الجامعة اللبنانية الدولية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على رعايتها لأنشطة الجامعة.

من جهتها أشادت الطالبة مريم يحيى جلو المتحدثة باسم الطلاب بتنظيم هذا الملتقى الذي يدخل في إطار الجهود التي تبذلها الجامعة اللبنانية للتحسين من المردودية العلمية للطلاب، مثمنة مستوى التضحيات التي تبذلها مؤسسات التعليم العالي لتكوين الطلاب ومدهم بمختلف المعارف العصرية التي يحتاجونها.

وجرى الحفل بحضور مستشاري وزيرالتعليم العالي ومسؤولي مؤسسات التعليم العالي في البلد.

 

وكالة الأنباء الموريتانية

أحد, 19/02/2017 - 00:24