مساحة إعلانية

     

  

    

  

الفيس بوك

فوضوية واكتظاظ بمراكز الوثائق المؤمنة قبيل افتتاح السنة الدراسية (صور مثيرة)

تشهد مراكز وكالة الوثائق المؤمنة، خصوصا في العاصمة الموريتانية نواكشوط هذه الأيام، اكتظاظ وفوضوية لا مثيل لها، بسبب الإقبال المتزايد للمواطنين، بهدف إعداد بطاقة التعريف لأطفالهم الذين بلغوا السن العاشرة، قبيل افتتاح السنة الدراسية، حيث سيكون أبناءهم في وضعية لا تسمح لهم بالتوجه إلى هذه المراكز. إلا أن هؤلاء المواطنين، يواجهون معاناة لا مثيل لها.

فهذه المراكز تشهد الإقبال عليها ابتداءا من الساعة الرابعة فجرا، حيث تمتد الطوابير أمامها، وتكون النتيجة –غالبا- مؤسفة، حيث تقرر بعض المراكز استقبال كم معين من الناس، ولتبقى البقية تنتظر المجهول، وتعمد بعض المراكز إلى عدم اتباع الطابور المعد، وذلك من خلال سماسرتها الذين يتنقلون بحرية ويسهلون الإجراءات لـ"الناس" مقابل عمولة، وإذا قام الناس بتنظيم أنفسهم وإعداد لوائح بهم، طبقا لترتيب الوصول فإن عناصر "الحراسة" أو "الحرس" يعمدون إلى إلقائها وانتهاج طريقا آخر.

وهكذا يعمد بعض المواطنين إلى تأدية صلاة الصبح بمراكز وكالة الوثائق المؤمنة في ظروف تغيب فيها الطمأنينة، لأن قلب الواحد منهم معلق بـ"مكانه" في الطابور، خوفا من أن يحتله آخر. واللافت للنظر أنه بعد المعاناة في الطابور والحضور في ساعات الفجر الأولى، يصدم المواطن عندما يشاهد عشرات الشباب الذين يحضرون في تلك الساعات، بهدف الحصول على مستخرجات الحالة المدنية، فيعانون نفس المعاناة، التي تتزامن –في الأغلب- مع انقطاع الكهرباء وتعطل "الإنترنت"، وهو ما يعني ضياع الوقت والجهد.

إنها معاناة تتفاقم في ظل غياب استيراتيجية واضحة من طرف الوكالة، للرأفة بالمواطنين وتسهيل الإجراءات المتعلقة بهم.

 

 

خميس, 29/09/2016 - 07:41