مساحة إعلانية

     

    

    

  

الفيس بوك

مرض غامض يثير القلق في السنغال

تتصاعد المخاوف الصحية في السنغال مع اتساع نطاق مرض معوي مجهول المصدر ظهر في مدينة كيبيمير بولاية لوغا، فيما تحدثت وسائل إعلام سنغالية، الجمعة 6 نوفمبر، عن ارتفاع عدد الأشخاص المتأثرين إلى نحو 420 حالة وظهور إصابات خارج المدينة، في وقت لا تزال فيه التحقيقات الطبية والمخبرية جارية لتحديد السبب.

وبحسب موقع «سينيغو»، نقلًا عن صحيفة «L’Observateur»، ارتفع العدد المتداول من 129 إلى 420 حالة خلال أيام، مع تسجيل 22 حالة في انغاي ميخي وحالة في طوبى. وتؤكد مصادر سنغالية أخرى الرقم نفسه، غير أن الحصيلة الرسمية التي أعلنها محافظ كيبيمير مساء الخميس كانت 317 حالة، ما يعني وجود تفاوت بين الأرقام الرسمية وتلك التي أوردتها الصحافة. (Senego)

وتشمل الأعراض المسجلة الإسهال والقيء وآلام البطن، وفي بعض الحالات الحمى، بحسب وزارة الصحة السنغالية. وأشارت المعطيات الأولية للوزارة إلى احتمال وجود تسمم أو عدوى ذات منشأ غذائي أو مائي، لكنها شددت على أن السبب لم يُحسم بعد وأن التحقيقات متواصلة. (APS)

وتبرز السوق الأسبوعية الكبرى في كيبيمير، المعروفة محليًا باسم «لوما»، كإحدى أهم خيوط التحقيق. ووفق المعلومات التي أوردتها الصحافة السنغالية، فإن جميع المرضى الذين شملهم الاستقصاء الأولي كانوا قد زاروا السوق التي أقيمت الاثنين الماضي، وهو ما دفع المحققين الصحيين إلى فحص احتمال ارتباط الحالات بطعام أو شراب جرى استهلاكه هناك. ولا يعني هذا حتى الآن ثبوت أن السوق هي مصدر المرض. (Senego)

ومع تزايد أعداد المراجعين والضغط على المنشآت الصحية، أفادت التقارير بتعبئة إمكانات إضافية، بينها وحدات تابعة للجيش ومؤسسات صحية خاصة، للمساعدة في استقبال المرضى والتكفل بهم. (SeneNews)

وفي الوقت نفسه، بدأت شركة المياه السنغالية Sen’Eau فحص عينات من المياه، بينما تعمل مختبرات وزارة الصحة على تحليل عينات مأخوذة من المرضى في محاولة لتحديد العامل المسؤول عن هذه الحالات. (Senego)

ورغم الانتشار السريع الذي تتحدث عنه التقارير، أكد المدير الجهوي للصحة في لوغا، الدكتور مصطفى فاي، أنه لم تُسجل وفيات أو مضاعفات صحية كبيرة حتى الآن، كما أكد محافظ كيبيمير أن الحالات التي أحصتها السلطات جرى التكفل بها وأن وضع المرضى مستقر. (Senego)

وحتى ظهر الجمعة 6 نوفمبر، لم تعلن السلطات الصحية السنغالية تشخيصًا نهائيًا للمرض أو تحديد مصدره بشكل قاطع، لتبقى فرضية التلوث الغذائي أو المائي قيد التحقيق.

#صالون_انواكشوط

جمعة, 06/11/2026 - 17:09