
نفت المرشحة الموريتانية لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، كومبا با، وجود أي مفاوضات بشأن سحب ترشحها لصالح مرشح آخر، مقابل حصولها على منصب رفيع داخل المنظمة، مؤكدة أن ما تتداوله بعض وسائل الإعلام بهذا الخصوص لا أساس له من الصحة.
وقالت كومبا با، في بيان صحفي أصدرته يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، إن الحديث عن مفاوضات من هذا النوع «عارٍ من الصحة ويفتقر إلى أي منطق»، مشددة على استمرار ترشحها باسم موريتانيا ومواصلتها المشاورات مع الدول والحكومات الأعضاء في المنظمة لحشد الدعم لترشحها.
وأكدت الوزيرة المبعوثة الخاصة لرئيس الجمهورية لدى الفرنكوفونية أن الرئيس محمد ولد الغزواني يواصل تقديم دعمه الكامل لترشحها، ويتابع عن كثب المشاورات الدبلوماسية الجارية، مشيرة إلى أنه أصدر تعليماته للحكومة بتعبئة جميع الوسائل الضرورية لإنجاح هذا الترشح.
وأشادت كومبا با بالدور الذي يقوم به وزير الشؤون الخارجية محمد سالم ولد مرزوك، مؤكدة أنه عبّأ الجهاز الدبلوماسي الموريتاني، ويواصل حشد جهوده لدعم ترشحها لمنصب الأمين العام للمنظمة.
وجددت المرشحة الموريتانية التزامها بمواصلة التواصل مع الشركاء والدول الأعضاء، انطلاقاً من رؤية تقوم على بناء فرنكوفونية أكثر فاعلية وتماسكاً وتوازناً.



.jpg)