مساحة إعلانية

     

    

    

  

الفيس بوك

م عام "صونادير" حماده يعلن تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأرز/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

فى مقابلة مع قناة الموريتانية فى برنامج "السادسة مساءً" أعلن المدير العام تحقيق موريتانيا فى موسم السنة الحالية  2026 تحقيق الاكتفاء الذاتي من مادة الأرز،و هو ما دفع الدولة للتفكير مليا فى الاحتفاظ بهذا المكسب و التحضر للانتقال لمرحلة التصدير ،عبر إعداد استراتيجية عشر سنوات،ستعدها وزارة الزراعة و السيادة الغذائية،اعتمادا على شركة صونادير.

و قد تحقق هذا المكسب الهام(الاكتفاء الذاتي من الأرز) بجهود مزارعينا و عبر توجيه و تأطير الدولة الموريتانية،عن طريق التأطير و التنسيق الذى تتابعه الوزارة المعنية و شركة "صونادير" بوجه خاص.

هذا المكسب يشكر للمستثمرين المحليين،مزارعينا،كما يشكر لحكومتنا،و هو مكسب مهم يستحق المتابعة، عسى أن يمهد الطريق للتصدير،خصوصا بعد البدء فى تنفيذ هذه الاستراتيجية المرتقبة،و بوجه خاص بعد تطبيق جزءها الأول من خمس سنوات،إن شاء الله،لنثبت قدرتنا على التمسك بمكسب الاكتفاء الذاتي من هذه المادة الغذائية الأساسية فى استهلاكنا المحلي،و لنتمكن من التصدير تدريجيا،بعد تحسين جودة المنتج و ملاءمة سعره للأسواق المجاورة و الخارجية عموما،بإذن الله.

و تحدث المدير العام لصونادير عن وضعية الأسواق المجاورة،مؤكدا أن هذه الدول الثلاث لم تصل للاكتفاء الذاتي من مادة الأرز،مالى ما بين 85% إلى 90 ٪؜،السنغال50%،المغرب20%،الجزائر لا تنتج الأرز،مما يعنى أن الأسواق القريبة مناسبة للتصدير عندما تتهيأ الظروف لذلك.

و فى هذه المقابلة أكد المدير العام لصونادير أنه فى العالم أجمع لا توجد إلا ثلاث دولة آسوية مكتفية ذاتيا و تصدر الأرز،و هي الهند و باكستان و تايلاند،و جاءت موريتانيا محققة هذا الاكتفاء  الذاتي،كما قال المدير العام إن موريتانيا هي الثانية أفريقيا فى المردودية الزراعية للهكتار،5,29 بعد مصر و كينيا،و تتمتع موريتانيا بقدرات مائية كبيرة عبر النهر،تضاهى 16 مليار متر مكعب،نضطر لترك نصفها يتدفق فى المحيط،لعدم استهلاكه،و تمتد ساحتنا الزراعية لمادة الأرز،على أربع ولايات،اترارزه،لبراكنه.كوركول و كيديماغا.

و عبر المدير العام عن بعض التحديات،مثل تحسين و توسيع دائرة الاستصلاح الزراعي و تحسين البذور،حتى تتحسن فى المقابل نوعية إنتاج هذه المادة.

و سيبقى تحقيق هذا الهدف-الاكتفاء الذاتي من الأرز-مكسبا بكافة دلالات الكلمة،و ينبغى الحفاظ عليه و تحسين المنتج،ليتمكن من المنافسة اقليميا و عالميا،بإذن الله.

أحد, 01/11/2026 - 13:00