مساحة إعلانية

     

    

    

  

الفيس بوك

الحكومة الألمانية تقدم تفاصيل جديدة حول علاقاتها مع موريتانيا

كشفت الحكومة الألمانية، في رد رسمي على استفسار برلماني تقدمت به مجموعة من نواب حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD)، عن تفاصيل تتعلق بعلاقاتها مع موريتانيا، مؤكدة عدم وجود مفاوضات حكومية جارية لاستيراد الهيدروجين الأخضر، وامتناعها عن الكشف عن طبيعة التعاون الاستخباراتي المحتمل بين البلدين، مع وصف نواكشوط بأنها «شريك موثوق» في منطقة الساحل.

وجاء الرد الحكومي، الذي نشره البرلمان الألماني في 21 أكتوبر الجاري، عقب استفسار بشأن زيارة وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إلى موريتانيا في يوليو الماضي، وطبيعة التعاون الثنائي في مجالات الأمن والطاقة والهجرة والاستثمارات.

وأكدت الحكومة الألمانية أن موريتانيا تمثل شريكًا مهمًا في استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الساحل، مشيرة إلى وجود تعاون قائم على الثقة بين البلدين لمعالجة الأسباب الهيكلية للإرهاب والهجرة غير النظامية.

وفي الجانب الأمني، رفضت برلين تقديم معلومات بشأن طبيعة الاتصالات المحتملة بين أجهزة الاستخبارات الألمانية والموريتانية، مبررة ذلك باعتبارات تتعلق بأمن الدولة وحماية المعلومات الحساسة.

وأوضحت أن جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني امتنع عن الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بهذا الملف، حتى في إطار سري، خشية الكشف عن معلومات قد تؤثر على العلاقات مع الشركاء الأجانب، مشددة على أن الامتناع عن الإجابة لا يمثل تأكيدًا أو نفيًا لوجود تعاون استخباراتي مباشر.

وفي ملف الطاقة، أكدت الحكومة الألمانية عدم وجود مفاوضات رسمية مع السلطات الموريتانية بشأن تصدير الهيدروجين الأخضر إلى ألمانيا، رغم الإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها موريتانيا، بفضل مساحاتها الشاسعة ومواردها الشمسية والريحية.

وكشفت في المقابل عن تخصيص 9 ملايين يورو لدعم تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر وتهيئة الظروف الاستثمارية المرتبطة به في موريتانيا، إلى جانب مشاركة شركتين ألمانيتين في مشاريع مرتقبة لإنتاج الهيدروجين، هما «Möhring Energie» و«Select New Energies GmbH».

وأشارت الحكومة إلى استمرار دعم المصالح الاقتصادية الألمانية في موريتانيا، ومواكبة الشركات الراغبة في الاستثمار، دون وجود اتفاق حكومي بشأن توريد الهيدروجين إلى السوق الألمانية.

كما أكدت أن زيارة وزير الخارجية الألماني إلى نواكشوط، وهي الأولى لوزير خارجية ألماني منذ نحو عشرين عامًا، لم تسفر عن توقيع اتفاقيات حكومية جديدة أو مذكرات تفاهم.

اثنين, 26/10/2026 - 13:54