مساحة إعلانية

     

   

    

  

الفيس بوك

عمال شركة "صوملك" يكرمون اخرمبالي لحبيب في محفل وفاء مهيب/بقلم: اباي ولد اداعة

في أجواء احتفالية مهيبة و مفعمة بمشاعر الوفاء، نظم عمال وموظفو مجموعة صوملك حفل توديع بهيج على شرف المدير العام السابق، السيد أخرمبالي لحبيب، وذلك بمناسبة انتهاء مهامه رسميا و تعيين وزير الصحة السابق السيد اتيام التيجاني خلفا له علي رأس هذا المرفق العمومي الحيوي ،
شهد الحفل الذي احتضنه مقر الشركة حضوراً مميزاً ولافتاً من الأطر الإدارية و الفنية مستشارين ومديرين مركزين وفرعيين و رؤساء قطاعات و مصالح من مختلف الإدارات يتقدمهم المدير العام المساعد السيد احمد رمضان سيلا ،
بالإضافة الي أعداد كبيرة و كبيرة جدا من مختلف فئات العمال توافدوا في اجواء إحتفالية وصفت بالعائلة   
 حيث شكل المحفل فرصة التقى فيها الجميع كعائلة واحدة متماسكة، ليعبروا بكل إخلاص وعفوية عن عميق تقديرهم وامتنانهم للمدير العام السابق. وقد أجمع الحاضرون على الإشادة بالعمل الجبار والجهود المضنية التي بذلها طيلة فترة إدارته، مستحضرين بصماته الواضحة في تطوير أداء الشركة.
وفي كلمة ألقاها باسم العمال، أشاد المدير التجاري المركزي للشركة السيد محمد ولد عبدي ، بالمسيرة المهنية للمدير العام السابق مثمنا بصماته الواضحة و تفانيه المستمر في العمل و تحت ضغط التحديات و مشددا علي الخصال الأخلاقية العالية التي ميزت تعامله اليومي مع الطواقم البشرية للشركة ،
وفي سياق متصل، قدم الملحق الخاص لدى الإدارة العامة درعاً تكريمياً رفيعاً تقديرا للسيد أخرمبالي لحبيب باسم كافة عمال الشركة، انطوى على معاني التكريم المستحق. وأثنى الملحق في كلمة منبرية مؤهبة على الخصال الحميدة للمدير العام السابق، مؤكداً على نزاهته المشهودة، وترفّعه التام عن أكل المال العام، 
معتبرا ان إدارته اتسمت بنظافة اليد و النزاهة الإدارية التي تشكل نموذجا في صيانة المصلحة العامة للمرفق و تسيير مقدراته بأمانة ،
وأُختُتِم الحفل بتبادل التحايا الودية و الصور التذكارية التي جمعت المدير العام السابق بطواقم الشركة من مختلف المديريات و القطاعات و المصالح في مشهد يجسد قيم الاعتراف بالجميل وتكريم الكفاءات الوطنية التي خدمت المرفق العمومي بكل أمانة وإخلاص.
وسط تمنيات الجميع له بالتوفيق  في محطاته المهنية القادمة ، 
و للإدارة الجديدة بالنجاح و التوفيق في مواصلة و تطوير أداء الشركة علي النحو المرجو و المطلوب .  

   خالص التقدير و الاحترام 
     

 

اثنين, 19/10/2026 - 22:10