
أعلنت شركة استغلال سدّي مانانتالي وفيلو (SEMAF)، عن اعتزامها تنفيذ عمليات لتصريف المياه من سد مانانتالي خلال الأسبوع الجاري، محذرة من ارتفاع محتمل في منسوب مياه نهر السنغال بالمناطق الواقعة أسفل السد، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر على السكان والأنشطة الزراعية والرعوية.
وقالت الشركة، في بيان صادر يوم 11 أكتوبر 2026، ونقلته الإذاعة والتلفزيون السنغاليان (RTS) الاثنين، إن مستوى المياه في بحيرة سد مانانتالي يقترب من الحد الأقصى المسموح به للتشغيل، مشيرة إلى أن عمليات التصريف ستبدأ فور بلوغ منسوب البحيرة 208.05 أمتار وفق المرجع الجغرافي المعتمد (IGN).
وأوضحت الشركة أن تصريف المياه سيؤدي إلى ارتفاع منسوب النهر في بعض المناطق الواقعة أسفل السد، وهو ما قد يؤثر على التجمعات السكانية القريبة من ضفافه، فضلاً عن المزارعين والمنمين والصيادين الذين ترتبط أنشطتهم اليومية بمياه النهر.
ودعت الشركة سكان المناطق المحاذية لنهر السنغال إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، واتخاذ الإجراءات الوقائية الضرورية لحماية أرواحهم وممتلكاتهم، مع تجنب المناطق المنخفضة والأماكن المعرضة لارتفاع المياه، والالتزام بالتعليمات الصادرة عن السلطات المختصة.
وتكتسب هذه التحذيرات أهمية خاصة بالنسبة للمناطق الموريتانية المحاذية لنهر السنغال، خصوصاً في ولايات كوركول ولبراكنه واترارزة وكيديماغا، التي تضم تجمعات سكانية ومناطق زراعية تعتمد على النهر في أنشطتها الاقتصادية والمعيشية.
ويُعد سد مانانتالي، الواقع على نهر بافينغ في مالي، أحد أبرز المنشآت المائية التابعة لمنظمة استثمار نهر السنغال، ويؤدي دوراً أساسياً في تنظيم تدفقات المياه وتوفير الطاقة الكهربائية ودعم الأنشطة الزراعية في الدول الأعضاء.
ومن شأن عمليات تصريف المياه المعلنة أن تستدعي متابعة تطورات منسوب النهر، خصوصاً في المناطق المنخفضة والحقول الزراعية القريبة من مجراه، مع ضرورة التمييز بين التحذير من احتمال ارتفاع المياه وحدوث فيضانات فعلية، إذ لم يتضمن البيان إعلاناً عن وقوع فيضانات.
وأكدت شركة استغلال سدّي مانانتالي وفيلو أنها ستصدر بياناً جديداً للإعلان عن انتهاء عمليات تصريف المياه، داعية السكان إلى مواصلة اليقظة وتعميم التحذيرات لتفادي المخاطر المحتملة.


.gif)

.jpg)


.jpg)