
أعاد الرئيس محمد ولد الغزواني، الثقة في وزراء فشلوا في مهامهم، وكان من المرتقب إبعادهم من الحكومة الجديدة، فتفاجأ الرأي العام بإعادتهم.
من بين هؤلاء:
وزير الداخلية المختار ولد أحمد ولد بوسيف:
نقل من وزارة العقارات التي خلف فيها أزمات مستعصية الحل إلى هذه الوزارة، رغم ما أقدم عليه من إجراءات كانت موضع استياء واسع في صفوف المراجعين، لينقل إلى وزارة الصيد التي تفاقمت فيها الأزمات، فتم نقله إلى وزارة الداخلية السيادية الهامة، والتي يعتقد بأنه لن يعمر فيها طويلا.
وزيرة المياه آمال بنت مولود:
تحتفظ بمنصبها منذ أول تشكيلة حكومية في المأمورية الثانية لولد الغزواني، وقد تراجع أداء الوزارة في عهدها وتفاقمت أزمات الماء، دون أن تتمكن من التغلب عليها.
وزيرة الوظيفة العمومية مريم بنت بيجل ولد هميد:
لم تتمكن هذه السيدة الوافدة من مسؤولية مالية في السفارة الموريتانية بأمريكا، أن تقدم الشيء الجديد في القطاع، حيث انفجرت أزمة بينها مع نقابات عمالية خلال الأيام الأخيرة، وجهوا خلالها الانتقادات لبعض القرارات التي أصدرتها والتي يعتبرون بأنها غير سليمة.
وزير التجهيز والنقل اعل ولد الفيرك:
يحتفظ بمنصبه منذ أول تشكيلة حكومية في المأمورية الثانية لولد الغزواني، وهو الذي لم يتمكن من تنفيذ الخطط الحكومية، ولم يستطع خلق قاعدة شعبية حوله في مدينة لعيون عاصمة ولاية الحوض الغربي، والطرق في عهده تردت والنقل تفاقمت الأزمات داخله، ولم يستطع ضبط الأمور في الوزارة.
وزيرة التربية هدى بنت باباه:
تحتفظ بمنصبها منذ أول تشكيلة حكومية في المأمورية الثانية لولد الغزواني، وهي التي لم تتمكن من تحسين وضعية القطاع، فتفاقمت في عهدها الأزمات وتراجع دور الوزارة، وساءت علاقاتها مع الشركاء والنقابات.
وزير التعليم العالي يعقوب ولد امين:
يحتفظ بمنصبه منذ أول تشكيلة حكومية في المأمورية الثانية لولد الغزواني، رغم المآخذ على الطريقة التي يدير بها الوزارة والتي يتصاعد الاستياء منها، وخلفت حالة من التذمر الشديد في صفوف الطلاب، الذين تظاهرون في عدة بلدان وحتى داخل البلاد، ودفعتهم قرارات الوزارة الارتجالية إلى تنظيم سلسلة احتجاجات تقابلها بالحل الأمني.
وزير التحول الرقمي و عصرنة الإدارة أحمد سالم ولد بده أتشفغ:
يحتفظ بمنصبه منذ أول تشكيلة حكومية للرئيس غزواني خلال مأموريته الثانية، وكان بعيدا عن الأضواء، وحاول مؤخرا لعب دور سياسي محلي خلال زيارته إبان عطلته، لكنه اصطدم بشخصيات نافذة في المذرذرة لم تفتح له المجال، وينتقد أداءه، لأنه لم يقدم الشيء الكثير للقطاع الحيوي الهام.
وزير التكوين المهني ماء العينين أييه:
الرئيس الأسبق لحزب الإنصاف، تم إدخاله الحكومة رغم المآخذ السابقة على تسييره، فلم يستطع الدفع بهذا القطاع الحيوي الهام إلى الأمام.
وزير تمكين الشباب و الرياضة و الخدمة المدنية محمد عبد الله لولي:
يحتفظ بمنصبه منذ أول تشكيلة حكومية لغزواني في مأموريته الثانية، ويواجه انتقادات شديدة، خصوصا في طريقة تعامله داخل الوزارة، والتي تعرف علاقاتها بالشباب بعض الغيوم، لأنها لم تقدم لهم الشيء الكثير، وكل قراراتها موضع استياء واسع.


.gif)

.jpg)


.jpg)