مساحة إعلانية

     

   

    

  

الفيس بوك

حتى بيان تعزية؟ لماذا تغيب السفارة عن أحزان الموريتانيين في أمريكا؟

خلال السنوات الأخيرة، فقدت الجالية الموريتانية في الولايات المتحدة عددًا من أبنائها في ظروف مؤلمة، من بينهم محمد دياكيتي في أوهايو، والسعد ولد الريحة في إنديانا، وسيدي المختار ولد سيدي إبراهيم في إلينوي، وبلال امبيريك في كنتاكي، وصولًا إلى عابدين سيد سيدين ولد بي العلوي في فرجينيا وعبد الله ولد الزخيمي في لويزيانا.

وفي كل مرة تقع فيها مأساة جديدة، يعود السؤال نفسه: أين السفارة الموريتانية من مواساة أسر الضحايا والجالية التي تعيش وقع هذه الأحداث؟

السفارة ليست مجرد مبنى لإصدار الوثائق وإنجاز المعاملات؛ فهي تمثل الدولة أمام مواطنيها في الخارج، ويُنتظر منها أن تكون حاضرة، خصوصًا في أوقات الأزمات والمحن.

لا نتحدث هنا عن أمر معقد أو مكلف. أحيانًا لا تحتاج الأسرة المكلومة والجالية إلا إلى كلمة تعزية، أو اتصال، أو حضور معنوي يشعرهم بأن دولتهم تعرف ما أصاب أحد أبنائها وتقف معهم في مصابهم.

فإذا غابت السفارة حتى عن إصدار بيان تعزية عند وفاة مواطن، فمن يواسي أبناء الجالية باسم وطنهم؟

إلى هذا الحد هان أبناء الجالية؟ أليسوا مواطنين يستحقون من سفارتهم، على الأقل، كلمة مواساة واهتمامًا في ساعات الحزن؟

والسؤال الذي نطرحه في صالون انواكشوط بسيط: ماذا نريد من سفاراتنا إن لم تكن حاضرة مع المواطن عندما يحتاج إلى وطنه أكثر؟

#صالون_انواكشوط #موريتانيا #Mauritania

سبت, 10/10/2026 - 08:48