
أعلن مكتب الجمعية العامة للجالية الموريتانية في أنغولا عن استكمال الإجراءات القانونية والإدارية المتعلقة بأحد المواطنين الموريتانيين، الذي كان موقوفًا بسجن الأجانب في لواندا، بعد تحويله من طرف مصالح الهجرة في ولاية ويش، مؤكداً أنه تم ترحيله إلى أرض الوطن سالمًا.
وأوضح المكتب، في بيان صادر عن منسقيته الإعلامية، أن القضية شهدت متابعة واتصالات مع الجهات المختصة، قادها رئيس مكتب الجمعية العامة، محمد الأمين عبد الله الملقب بـ«بدين»، عقب زيارة قام بها للمواطن أثناء وجوده في السجن للاطلاع على وضعيته ومتابعة الإجراءات المتعلقة بملفه.
وأضاف البيان أن المتابعة أفضت إلى استكمال الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، قبل ترحيل المواطن إلى موريتانيا.
وأكد مكتب الجمعية العامة أن متابعة قضايا أبناء الجالية والوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف سيظلان من أولوياته، في إطار دوره في خدمة أفراد الجالية الموريتانية في أنغولا والدفاع عن مصالحهم وتعزيز روح التضامن والتكافل بينهم.


.gif)

.jpg)


.jpg)