
بدأ الرئيس محمد ولد الغزواني مساء الأحد زيارة لولاية آدرار، تدوم أربعة أيام، سيزور خلالها مقاطعاتها الثلاثة بالإضافة إلى أطار وهي: وادان، شنقيط، وأوجفت، على أن يتوجه بعد ذلك إلى ولاية إنشيري لزيارة مقاطعتي: أكجوجت وبنشاب.
وقد خصص للرئيس غزواني استقبال رسمي وشعبي في مطار أطار، حيث تم توفير عدد معتبر من بطاقات الدعوة، وهو ما دفع الأمن الرئاسي إلى رفض الدخول لعديد حاملي البطاقات، وبعد أن صافح الرئيس غزواني مستقبليه في المطار، توجه في موكب رسمي إلى مقر الولاية، حيث كانت جماهير أطار والقرى المحيطة بها، بل حتى من بعض مقاطات الولاية الأخرى في استقباله، وبعد استراحة قصيرة في منزل الوالي، توجه غزواني إلى المنصة، والتي غصت بالمدعوين، بعد أن حاول بعض عمد نواكشوط خرق التنظيم بالجلوس في مقاعد غير مخصصة لهم، وأصر بعض المسؤولين الحكوميين على منحهم مقاعد في حيز معين لهم جميعا، بدلا من تفريقهم، ووجد بعض المنتخبين أنفسهم بدون مقاعد، رغم تخصيص مقاعد لهم، لكن الفوضوية حالت دون بقائها لهم.
وتميز المهرجان، بأنه لم تتم فيه كلمة ترحيب بالرئيس غزواني، وإنما افتتح بآيات من الذكر الحكيم، ثم فتح الباب أمام الرئيس غزواني لإلقاء خطابه الذي أستمر أزيد من ساعة.
وقد تم استغلال الإبل والخيل في فعاليات استقبال الرئيس محمد ولد الغزواني.











.gif)

.jpg)


.jpg)