
أعلن تجمع الديمقراطيين التقدميين (RDP) المعارض تعليق مشاركته في مسار الحوار الوطني، بما في ذلك التحضيرات الجارية له، إلى حين توقف الدعوات المطالبة بمأمورية رئاسية ثالثة، وفق بيان صادر عن الحزب أمس الأربعاء.
وقال التجمع إن قرار التعليق جاء على خلفية ما وصفه بتصاعد الدعوات إلى تمديد مأمورية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، معتبرا أن هذه الدعوات تتعارض مع الاتفاق الذي توصلت إليه الأطراف المشاركة في مسار الحوار، والذي قال إنه نص على سحب الإشارات المتعلقة بالمأموريات الرئاسية.
وأشار الحزب إلى أنه اقترح على ائتلاف المعارضة الديمقراطية، الذي ينتمي إليه، اعتبار وقف هذه الحملة شرطا لمواصلة المشاركة في الحوار، إلا أن الائتلاف لم يعتمد المقترح.
وأكد التجمع، في بيانه، أنه لا يزال عضوًا في ائتلاف المعارضة، وأن قراره يتعلق بمشاركته في مسار الحوار وليس بالائتلاف، مجددًا تمسكه بإجراء حوار وطني شامل وإجراء إصلاحات وصفها بالديمقراطية والدستورية.
كما اتهم الحزب السلطات بالتضييق على الحريات، مشيرًا إلى توقيف معارضين ومدونين ومواطنين بسبب مواقفهم وآرائهم، وطالب بوقف ما وصفه بالاعتقالات التعسفية والإفراج عن المعتقلين على خلفية ممارسة حرية التعبير.


.gif)

.jpg)


.jpg)