مساحة إعلانية

     

   

    

  

الفيس بوك

حول موسم شمامه/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

بدعوة كريمة من الزعيم التقليدي اعل الشيخ ولد اسويدين لاختتام موسم شمامه ،يوم السبت،12/9/2026،قدمت على روصو و جدر المحكن،و فى ذلك السياق كان عشاء الوزير،الحسين ولد مدو  عند بيت معالى الوزير الأسبق،سيد محمد ولد بون ،الملقب المدير.

حيث استقبلني معالى الوزير الأسبق،المدير ولد بون فى منزله  بروصو استقبال الأخوة و العهد،كالمعتاد.

و يسرني أن أكتب هذه السطور بهذه المناسبة،فشمامه يستحق تراثها العناية و الحضور و البذل و الإحياء.

فالمدن عبر التاريخ تحتاج لأنشطة جماعية تقارب الناس و تعمق اللحمة و تعزز روح السلام و الوئام و عقليات العمل و الإنتاج،و تتيح للساكنة تبادل المعارف و المسلكيات و الأخلاق المفيدة،و كذلك كان موسم شمامه الذى تم اختتامه يوم السبت 12/9/2026،و الذى قاد مبادرته الوجيه الاجتماعي الشاب،اعل الشيخ ولد اسويدين و جماعة متنوعة من شباب جدر المحكن.

مثل اختتام هذا المهرجان خصلة الضيافة الحسنة و حسن التنظيم و العناية برموز الأمة و علماءها،و ذلك عبر قراءة ترجمة للعالم إمحمد ولد أحمد يوره،الذى ولد فى إكيدى،لكنه ارتبط بمنطقة شمامه و طرزها بشعره،فعقد المهرجان باسمه رحمه الله،تأكيدا من نخبة شمامه على عمق تقديرها لعلماء المنطقة و شعراءها، و تأكيدا على الترابط الإيجابي بين مختلف مكونات اترارزه الجذابة الوازنة.

و كان اختتام هذا الموسم فرصة لمعالي الوزير،الدكتور ،الحسين ولد مدو للحديث عن شمامه بمختلف دلالاتها،و كونها السلة الغذائية للوطن،حيث قدم خطابا جامعا بليغا معبرا.

شعور تملكني بقوة و أنا أتابع فى ملعب السطاره بجدر المحكن مجريات اختتام مهرجان موسم شمامه إنه الأمان على الوحدة الوطنية،بإذن الله.

حضور متنوع و متماسك و هادئ و هادف و إيجابي.

ثلاثاء, 15/09/2026 - 13:15