
أفادت مصادر محلية لصحيفة "ميادين"، بأن الارتجالية تطبع تحضيرات زيارة الرئيس محمد ولد غزواني لولاية إنشيري المرتقبة نهاية الشهر الحالي.
وقالت نفس المصادر، بأن خلافات بين الأطر والأعيان عادت للواجهة في الولاية، الشيء الذي قد يشكل تأثيرا على الزيارة الرئاسية، مضيفة نفس المصادر، بأن الخلافات ظهرت في أكجوجت عاصمة الولاية، كما كان لها حضور في بنشاب، هذا في وقت يطبع حراك السلطات الإدارية الارتباك، نظرا لكونها أول زيارة يشرف عليها المسؤول الأول في الولاية.
مدينة أكجوجت عاصمة ولاية إنشيري، التي ستبدأ الزيارة الرئاسية منها، من أكثر المدن الموريتانية ارتباطا بالتنقيب، ورغم ذلك فإن الأمر لا ينعكس بشكل إيجابي عليها، فقد تتالت عدة شركات تنقيب عليها، دون أن تكون لذلك أية مردودية عليها.
فهذه المدينة تعيش وضعية صعبة، فالعمالة يستفيد منها غير أبناء المدينة، الذين هجروها إلى مناطق أخرى، وعرفت في الآونة الأخيرة انتشار المخدرات في صفوف الشباب.
في هذه المدينة تمثل أغلب القطاعات الحكومية، لكن هذه القطاعات "تتفق" على عدم التجاوب اللازم مع المواطنين وهمومهم، في ظل عجز البلدية عن تقديم خدمات ملموسة على أرض الواقع لساكنة المدينة.


.gif)

.jpg)


.jpg)