مساحة إعلانية

     

   

    

  

الفيس بوك

وزير الدفاع حنن ولد سيدي: دعامة أساسية لنظام الرئيس محمد ولد الغزواني/ بقلم: محمد الأمين ولد أحمدو

يعتبر وزير الدفاع حنن ولد سيدي، شخصية وطنية بارزة، ودعامة أساسية لنظام الرئيس محمد ولد الغزواني، حيث يصفه العديد من المراقبين بأنه الرجل الأقوى في هذا النظام، فتولى قيادة إحدى الوزارات السيادية الهامة منذ أول تشكيلة حكومية شكلت في المأمورية الأولى لغزواني، ويمسك الملفات العسكرية للبلاد، ومن خلال ذلك تم تعزيز التعاون العسكري لموريتانيا مع عديد الدول الشقيقة والصديقة، بفضل حنكة الرجل وحرصه على المصلحة الوطنية.

فقد كانت موريتانيا حاضرة وبقوة في مختلف الأنشطة العسكرية، وتعزز دورها في محيطها الإقليمي، بفضل كفاءة الرجل وعلاقاته الواسعة، وانطلاقه من الحرص على المصلحة الوطنية للبلاد، التي يضعها فوق كل اعتبار، وفي سبيلها ينأى بنفسه عن الصراعات ويضع في أولوياته تعزيز الوحدة الوطنية والحفاظ على أمن واستقرار موريتانيا.

الوزير حنن ولد سيدي، صاحب ثقافة عالية وحاصل على شهادات عليا، فهو الحاصل على:

- شهادة دراسات جامعية في القانون

- ماجستير في العلوم الإدارية والعسكرية

وحاصل على شهادات عسكرية هي:

- شهادة قائد فصيلة

- شهادة مظلي

- شهادة نقيب وإفادة كفاءة ضابط أركان

- دورة الأركان

- دورة عليا حرب

كما حصل وزير الدفاع الوطني حننا ولد سيدي على عدة أوسمة تم توشيحه بها هي:
-ضابط في نظام الاستحقاق الوطني

-كوماندور قوات الشرف الفرنسية

-وسام للقيمة العسكرية في اسبانيا

-ضابط في نظام الفروسية  في بوركينا فاسو

وتقلد الوزير ولد سيدي عدة مسؤوليات هامة في المؤسسة العسكرية، من بينها قيادة:

-فصيلة الدراسات العامة في المكتب الثالث بقيادة الجيش الوطني ومساعد قائد نفس المكتب لاحقا.

-الكتيبة 62 في المنطقة العسكرية السادسة

-المنطقة العسكرية السادسة وكالة، ثم تولي قيادتها لاحقا

- مكتب تنظيم التدريب في المدرسة العسكرية لمختلف الأسلحة في أطار

- مركز تدريب الجيش الوطني في أكجوجت

 - المركز الفني للجيش الوطني  

- المنطقة العسكرية الثالثة

كما شغل مناصب أخرى هامة من بينها:

- مرافق عسكري لرئيس الجمهورية

- مدير عام للأمن الخارجي والتوثيق

- مفتش العام للقوات المسلحة وقوات الأمن

- قائد مساعد للأركان العامة للجيوش

- قائد القوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس، وهو المنصب الذي ظل يشغله إلى ان اختاره الرئيس محمد ولد الغزواني لإدارة وزارة الدفاع في أول تشكيلة حكومية له، حيث يتولى الوزارة منذ الثامن أغسطس 2019، وأعيدت له الثقة عدة مرات خلال التشكيلات الحكومية المتتالية، كما تم تجديد الثقة له خلال أول تشكيلة حكومية في المأمورية الثانية للرئيس غزواني، وهو شخصية تحظى بالإجماع والتقدير الواسع في عموم التراب الموريتاني، وله عمق شعبي كبير على المستوى الجهوي في ولاية الحوض الشرقي وعلاقات واسعة في مختلف أنحاء الوطن. ويجمع العديد من المراقبين للشأن الموريتاني على أنه الركيزة الأساسية لنظام الرئيس ولد الغزواني والرجل الأقوى في نظامه.

 

خميس, 10/09/2026 - 00:21