
قال قسم حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" بمقاطعة كرمسين في ولاية اترارزة، إنه تابع باستغراب الدعوات المطالبة بمأمورية ثالثة لرئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني، معتبرا أن الأولى هو مراجعة حصيلة المأموريتين والوقوف على واقع السكان ومشكلاتهم.
وأضاف القسم، في بيان له، أن سكان كرمسين لا يزالون يواجهون جملة من المشكلات، من بينها غلاء الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، وأزمة العطش في أغلب مناطق المقاطعة، فضلا عن ضعف خدمات التعليم والصحة، واستمرار نزوح السكان نحو العاصمة والمدن الكبرى بسبب الظروف المعيشية وغياب مقومات الاستقرار.
وطالب قسم "تواصل" بكرمسين بوضع حلول عاجلة ومستدامة لأزمة العطش في قرى المقاطعة، وتحسين خدمات التعليم والصحة وتوفير البنية التحتية والتجهيزات اللازمة، إلى جانب اتخاذ إجراءات فعالة للتخفيف من أعباء غلاء المعيشة.
كما دعا إلى اعتماد سياسة تنموية تحد من نزوح السكان وتوفر لهم شروط العيش الكريم في مناطقهم، مع إشراكهم في الاستثمارات الزراعية ومنح الأراضي.
ودعا القسم أطر وفاعلي المقاطعة إلى جعل معاناة السكان ومصالحهم أولوية للعمل السياسي، بدلا من الانشغال بما وصفه بـ"التنافس في الزيارات الموسمية".
واعتبر أن تقييم المأموريات "يقاس بما تتركه من أثر إيجابي في حياة المواطنين"، مضيفا أن سكان كرمسين "بحاجة اليوم إلى الخدمات الأساسية أكثر من حاجتهم إلى الوعود والصراعات بين نخب الموالاة".
وانتقد البيان ما وصفه بـ"خطاب منفصل عن واقع الناس"، معتبرا أن بعض المطالب تركز على "خرق الدستور ومواده المحصنة"، فيما تلزم المنتخبين، وفق تعبيره، بـ"تثمين المنجزات وعدم التعرض لمشاكل المواطنين أمام الوفود الزائرة".


.gif)

.jpg)


.jpg)