
احتج أمام وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي يوم الاثنين عدد من حملة شهادة البكالوريا، اعتراضا على منع الحاصلين على معدل 10.00 في البكالوريا من المشاركة في بعض الاكتتابات، كمسابقة مقدمي خدمات التعليم.
وقال محمد يحيى أنحوي في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة إن أغلب المحتجين تقدموا لمسابقة مقدمي خدمات التعليم، دون شروط دقيقة وواضحة في البداية، ليتفاجؤوا لاحقا، بعد إعلان المقبولين، بأن معدل 10.00 في البكالوريا غير مقبول.
وأوضح ولد أنحوي أن المفاجأة تمثلت في اشتراط معدل يفوق 10.00، مردفا أن اعتماد القرار يجب أن يصاحبه قرار آخر يقضي بإقصاء معدل 10 من النجاح في البكالوريا، أو أن يكون معدل 10.00 و10 فما فوق غير مختلفين.
ورأى ولد أنحوي أن الوزارة لو أوصت بأن صاحب معدل 10 غير ناجح في البكالوريا لكان ذلك أفضل، موضحا أنهم يطالبون بإنصافهم وإزالة الشرط.
كما طالب بإزالة بعض الشروط لمن يريد الترشح لمعلم رئيسي، ليتسنى لهم المشاركة في مسابقة اكتتابه، كإعفاء المترشحين من الشعب الأدبية من شرط الحصول على معدل 6 في مادة الرياضيات، لأنه "قرار جائر، وأغلبهم من طلاب المحاظر أصلا".
وشدد ولد أنحوي على أن الشباب لا مآل لهم غير وطنهم، موزعين بين من لا يريد لهم أهاليهم الابتعاد عنهم والغربة، وبين من هو عاجز عن ذلك، مع أن منهم حملة شهادات "يُظلمون ويُهمشون في وطنهم".
فيما قالت المتظاهرة زينب محمد فال إنه كان لديها أمل في النجاح في مسابقة مقدمي خدمات التعليم، قبل أن تقصي الوزارة أصحاب معدل 10، متسائلة عن الفرق بين معدل 10.00 ومعدل 10.70.
وعبرت بنت محمد فال عن استغرابها من إقصاء الوزارة صاحب معدل 10.00 من البكالوريا أصلًا، مردفة أنه لن يُمنح فرصة إعادة امتحان البكالوريا من جديد ليتجاوز المعدل، لذلك تطالب بإعانتهم ورفع ما تصفه بالظلم.
فيما قال المحتج عمر سيدي إن معدل 10 يقصي حامليه من عدة مسابقات، وإن الوقفة تطالب كل الجهات المعنية، بدءا بالرئيس محمد ولد الغزواني وحكومة البلد، بالسماح لأصحاب هذا المعدل بالمشاركة في المسابقات التي يريدون


.gif)

.jpg)


.jpg)