
قال وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الناطق باسم الحكومة، الدكتور الحسين ولد مدو إن الحريق الذي تعرضت له محطتا التحويل الشرقية والشمالية كانت له انعكاسات كبيرة على توفير الخدمات الأساسية للمواطنين، لكنه "لا يمس بحال أبداً من حجم المكاسب الكبيرة التي وفرتها الدولة واستثماراتها في قطاع الطاقة".
وأضاف وزير الثقافة - خلال مؤتمر صحفي مساء الخميس إلى جانب وزيري العدل والعقارات - أن الاستثمارات الموجهة إلى قطاع الطاقة "تصل إلى مليارات الدولارات"، بهدف تأمين توفير الكهرباء وترقية النفاذ إليها.
وشدد الناطق باسم الحكومة على أن إنتاج الكهرباء لم يعد يطرح إشكالا كبيرا في موريتانيا مقارنة بالإشكالات البنيوية المرتبطة بنقل وتوزيع الكهرباء.
وذكر الوزير الحسين ولد مدو بأن الرئيس محمد ولد الغرواني، وجه بعد استعادة الكهرباء، بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على أسباب تعرض محطتي التحويل للحريق وأوجه التقصير، سواء في مرحلة التصميم أو أثناء التدخل.
وأكد أن توصيات اللجنة ستتيح، الانتقال من "إدارة أزمة" إلى إيجاد حلول مستدامة للقضايا البنيوية المرتبطة بالطاقة.
وأشار الناطق باسم الحكومة ولد مدو، إلى أن ولد الغزواني وجه كذلك بإعادة بناء المحطتين، موضحا أن العملية "تتطلب بعضاً من الوقت"، وأن جميع الموارد المالية، من العملات الصعبة والعملة الوطنية، جرى رصدها وتعبئتها لتأمين إعادة البناء وفق النظم المعمول بها.


.gif)

.jpg)


.jpg)