
نقلا عن صالون نواكشوط
تتكشف تفاصيل قضية مالية لا تزال طي الكتمان، يتهم فيها أفراد من الجالية الموريتانية في كندا شخصين بالاستيلاء على أموال وسيارات وأصول تُقدّر قيمتها الإجمالية بنحو 400 ألف دولار.
ويتعلق الأمر بفنان راب موريتاني معروف، كان يحظى بسمعة طيبة ويُعرف بالالتزام والاحترام، قبل أن يبدأ منذ فترة في الاستدانة من عدد من أفراد الجالية بكندا، مستفيدًا من الثقة التي يتمتع بها بينهم.
وبحسب رواية متضررين، كان الفنان يشتري السيارات من كندا ويشحنها إلى موريتانيا والسنغال، كما يتولى تحويل الأموال وإدارة بعض المعاملات. لكنه دخل لاحقًا في شراكة مع شخص يقيم في أوروبا وموريتانيا ومعروف بالنصب والاحتيال (فريسة)، سبق أن وجّه إليه متعاملون اتهامات بالنصب والاحتيال واستهداف ضحايا جدد.
وتشير المعطيات إلى وجود شبكة معاملات تقوم على تقديم القروض مقابل زيادات مالية شبيكو، كما تقول المصادر إن سيارات أرسلت معه في حاويات لمواطنين موريتانيين تم رهنها من طرف الفنان وصديقه بـ15 مليون.
ولا يزال المتضررون في كندا يتجنبون إعلان القضية، اعتقادًا منهم بإمكانية استرداد أموالهم وممتلكاتهم، غير أن إغلاق هواتف المعنيين وانقطاع التواصل معهما أثارا مخاوف جدية بشأن مصير الأموال والضمانات.
ووفق المعلومات المتداولة، يوجد الشخصان حاليًا في العاصمة السنغالية دكار. ولم يصدر عنهما توضيح علني، كما لم يتسنَّ لـ«صالون انواكشوط» التحقق بصورة مستقلة من جميع الاتهامات أو الاطلاع على شكوى قضائية بشأنها.


.gif)

.jpg)


.jpg)